رسالة إلى السيد علوان

رسالة إلى الكاتب محمد حسن علوان ردا على مقاله بجريدة الوطن المنشورة اليوم بتاريخ 3 يناير watan.jpg2008

السيد الكاتب / محمد حسن علوان المحترم

نشكر لك تفاعلك مع قضية المدون السعودي الشهير فؤاد الفرحان وإن جاء متأخرا بعض الشيء حيث ان الخبر قد تناولته الصحافة العالمية خارج بلده بجرأة عجزت عنها صحافتنا المحلية للأسف، لكن لك كل الشكر على جرأتك على التطرق للموضوع على أية حال. اسمح لي أن أناقشك في بعض النقاط التي وردت في ثنايا موضوعك عن الشاب فؤاد الفرحان والذي يكن له مجتمع المدونين السعوديين بما فيهم – كاتبة هذه السطور- أكبر الاحترام و التقدير لأنه رائد في مجاله و لأنه يعد من أشجع المدونين السعوديين نظرا لكتابته تحت اسمه الصريح و لأنه ساهم في رفع سقف الطرح المحترم في المدونات السعودية دون أن يدعوا للخروج على القوانين ولا الأنظمة المعمول بها، لكن ثق أن احترامي و تقديري للمدون فؤاد لن يكون له أثر في حياديتي في النقاط التي سأناقشك فيها فيما يلي.

أولا: يهمنا كلنا كمواطنين أولاً و كمدونين ثانيا أمن هذا البلد و استقراره ولا نرضى أن يمس وطننا في كرامته أو استقراره أو سلامة مواطنيه ولو بمقدار ذرة من خردل، و من هذا المنطلق تأتي كتاباتنا و تعبيرنا عن أفكارنا الحرة تجاه ما نراه من أخطاء و تجاوزات استنادا على مبدأ حرصنا على هذا البلد ورغبتنا في التطوير و من منطلق حريتنا في التعبير. ولا أظنني أحتاج لإيضاح أنه و من هذا المنطلق أيضا فكلنا كمدونين نعتبر المساس بأمن هذا الوطن أو التحريض على أعمال هدّامة أو فكر ضال – كما يسمى في وسائل الإعلام الرسمية – خطاً أحمر لا نتجاوزه دون الحاجة لرقيب يقف على رؤوسنا ليتأكد من هذا الأمر .

ثانياً:

أننا كمدونين لا نسعى لأي بريق ولا لأي من “العوائد المعنوية” سواء “الساطعة” منها أو غير الساطعة، فنحن لا نتقاضى أجرا على أعمدة صحفية نكتبها، ولا نكتب لإرضاء مسؤول أو للتحريض على أحد أيا كان. نحن شباب هذا الوطن و كل همنا يا سيدي هو أن تكون أحوال وطننا مناسبة لتطلعاتنا كشباب نعيش في عصر التقدم والتكنولوجيا وحرية الفرد ولا يرضينا كما لا يرضي أي شريف غيور على وطنه أن نرى مستوى المعيشة ينحدر بنا يوما بعد يوم سواء من ناحية الخدمات أو الحريات أو غيره في الوقت الذي تتقدم علينا أمم لا تملك مقومات مثل التي نملكها.

ثالثا: ذكرت في مقالك أن المدونة التي لم تُحجب في السعودية حتى الآن لم تخرج موضوعاتها عن إعادة صياغة إعلامية لما يشغل الرأي العام ابتداءا من غلاء الأسعار، إلى سوء الخدمات، ومشاكل القضاء ” ألا ترى معي أن كون المدونة لم تحجب دليل على أن السلطات لم تجد فيها أي شيء يمس أمن الوطن أو استقراره أو أي آثار من بقايا “ديماغوجيا” أو “ديمونايزيشن” مثل ما وصفتها أنت؟؟ إن لم تتمكن من “هضم” هذا كدليل على براءته من التهم التي نسبتها إليه بطريق مباشر و غير مباشر هل تستطيع أن تفسر لنا بعيدا عن الديماغوجيا تصريح مسؤول وزارة الداخلية الذي أفاد فيه بأن فؤاد لم يعتقل لأسباب أمنية أو ثورية أو لأنه يحرض الجماهير؟ أما وصفك للمدونة بأنها …ولكنها في نفس الوقت، تفشل في رؤية مشاكل نفسها” إن كنت تعتقد بأن عدم رؤية المدونة لمشاكل نفسها يجعل من العدل أن يرمي بصاحبها في السجن فماهي إذا من وجهة نظرك العقوبة التي تستحقها الصحافة ووسائل الإعلام السعودية وهي تفشل يوما بعد يوم في تلمس مشاكلها المزمنة وإحبإطاتها المزرية؟!؟

رابعا: ذكرتم أيضا أن “المدونة تسطّح بعض القضايا المعقدة، وتغبش أبصارنا بالغضب السلبي … لأنها تنغمس في حالة الحنق الاجتماعي التي جعلتها عرضة لكثير من الأخطاء الأخلاقية والتكنيكية، وأخرجتها من نطاق الإصلاح الاجتماعي لتوقعها في دائرة ديماغوجية ضيقة جداً” وقمت مشكورا بتعريف مصطلح الديماغوجيا لمن لا يعرفها بأنها “استراتيجية لحشد الأتباع عن طريق محاباتهم ودغدغة مخاوفهم وتوقعاتهم وملامسة تظلماتهم … ” إلى آخر تعريفك لكنك أغفلت – ربما سهوا – أهم جزء من التعريف وهو أن الهدف من الديماغوجيا هو لكسب مصلحة سياسية وبدون وجود هذه المصلحة تسقط صفة الديماغوجيا هذه من أصلها سيدي الفاضل. فإن كنت لا تعلم ففؤاد لم يكن من مريدي المناصب ولم يكن لديه طموحات سياسية، و لا أعتقد أن الطموح السياسي هو “طموح مشروع” أصلا في وطننا فلا مجلس الشورى لدينا منتخب ولا أظن أن غاية طموح فؤاد كان أن ينتخب في المجلس البلدي!!

خامسا: ما أثار استغرابي فعلا هو النقطة التالية في مقالك حين قلت أن استراتيجية المدونة – أي بدون لف و دوران استراتيجية فؤاد، لاحظ كلمة استراتيجية وكأن فؤاد أصبح حزب أو منظومة وليس مدوّن يعبر عن مشاعره في مدونة شخصية – “هي استخدام مؤثرات وخطاب عاطفي ملتهب قائم على المغالطات وإلى تهيج شعبي غير نافع في معظم الأحيان” !!! يا أستاذنا الفاضل عن أي مغالطات و عن أي تهييج شعبي تتحدث؟؟ أولا أنت تغالط نفسك لأنك قلت في معرض حديثك : “الشعب ملموسة أعصابه بشكل مكشوف” هل لاحظت ذلك أم أن العبارة قد أفلتت من عقلك الباطن لا شعوريا؟ هل غلاء الأسعار الذي اكتوى بناره المواطنين و أنا و أنت منهم مغالطة؟ أم هل المهازل التي يقوم بها القضاء والتي وجهت أنظار العالم إلينا بطريقة لا نحسد عليها مغالطة؟ أم يا ترى فضيحة حصولنا على مراكز متقدمة في مقياس تخلف التعليم هي المغالطة؟ أوووه عفوا ربما كانت مغالطة فؤاد الكبرى هي إشارته إلى مشكلة السكن التي يعاني منها 60% من سكان المملكة… لا أدري من أين يأتي فؤاد بمغالطاته هذه لكن الذي أعرفه هو أن الكثير من زملاءك من الصحفيين في جريدة الوطن ارتفعت أصواتهم بالشكوى مؤخرا من نفس هذه “المغالطات” التي تحدث عنها فؤاد و لم يقم أحد باتهامهم بالديماغوجيا أوالغضب السلبي!


سادسا: كما أوضحت اختلافي معك في بعض النقاط، ملازمة الحق توجب عليّ أن أشير إلى النقاط الجيدة في مقالك أيضا، أحترم في قلمك أنه لم ينزلق كما هي عادة الكثير من كتابنا إلى الدخول في نوايا الناس و محاكمتهم على مافي داخل عقولهم و إن لم يصرحوا به، فقولك “ لأن حسن النية يبدو واضحاً في كل ما فيها، وشخصية المدوّن الكتابية تنضح بالطيبة، والمثالية، وروح التطوع، والعمل على تطوير الحس الأخلاقي والوطني العام تقديمك للنية الحسنة على النية السيئة يدل على رقي قلمك وحسن نيتك أنت أيضا لكن ذلك لا يمنع أن أختلف معك في تبريرك الغير منطقي لحبس شخص عبر بساطة عن آرائه و همومه التي هي هموم كل المواطنين والرمي به في السجن دون توجيه تهمة واضحة له ودون السماح لأهله بزيارته أو السؤال عنه أو حتى معرفة مكان اعتقاله، هذه الأشياء يسكت عنها حين تحصل في دول بوليسية لكن في الدول التي لازال مواطنيها يشعرون بأدنى حد من الكرامة وحقهم في العيش الكريم بإنسانية يحق لنا أن نتساءل و أن نعرف السبب لا نرأن مي التهم جزافا دون أن نشعر بأدنى حرج من ذلك.


سابعا: “الإنزعاج” الذي يعاني منه الشعب السعودي والذي ازدادت حدته مؤخرا يجعل “
الصواب المنطقي يرحل بعيدا بعيدا جدا دون الحاجة لتدوينات فؤاد أو غيره. فكيف بالله عليك لا ينخفض صوت هذا الصواب بل كيف لا يصاب بالصمم و البكم معا في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها المواطن المغلوب على أمره و يكتوي بنارها يوميا وليس من طريق لديه للتعبير عن مطالبه؟ فلا نائب انتخبه يستطيع أن يطالبه بتغيير، ولا شفافية في أجهزة الدولة تعطيه القدرة على حتى تخيل نور في آخر النفق، و أعضاء مجلس الشورى -عليهم الصلاة والسلام- يرون أننا لا نعرف مصلحتنا كمواطنين ولذلك من الأفضل لنا ألا تزيد الحكومة رواتبنا ومن تجرأ منا على الاعتراض خرجوا عليه بفتوى عدم جواز الحديث عنهم بسوء. قل لي بالله عليك ألا نستحق أن نأخذ لقب شعب الله المقهور أو على الأقل أن يسمح لنا بالحديث عما نعانيه على الأقل حتى لا نموت كمداً ؟!؟!

ثامنا: إن كنت قد غضبت على ما أصاب بعض الوزراء والمسؤولين – عليهم السلام هم أيضا – من تجريح أو نقد صريح أليس من حق المواطن أن تغضب له مثل غضبتك تلك؟ أليس من أبسط الواجبات على من تولى منصب عام هو أن يتقبل النقد إن أخطأ في القيام بمهامه وواجباته، لم لا يعترف بحق المواطنين في محاسبة مسؤوليهم ويعترف فقط بحق المسؤولين في عدم المساس بهم. أليس من المستغرب أن يصدر هذا من شخص تعلم في الغرب – كما علمت – ؟ أنا شخصيا وإن كنت لا أتقبل صورة وزير التجارة و العبارة التي كتبت عليها في مدونة فؤاد ولا أجدها صورة مناسبة، لكني في المقابل لا أتقبل منظر المواطن المسكين الذي يصرف راتبه الشهري كله في رحلتين للبقالة و يبقى بقية شهره في هم و غم لأنه لا يعرف كيف سيوفر لعائلته ما يكفيهم بقية الشهر دون أن يقف على أبواب قصور الشيوخ من التجار ورجال الأعمال ينتظر حسناتهم. لا أستطيع أن أتقبل صورة العائلة السعودية التي تعيش بيت من الصفيح ويبدو على ملامح أطفالها الجوع و انعدام الرعاية الصحية. لا أستطيع أن أتقبل صورة مدينتي جدة وقد تحولت إلى عجوز البحر الاحمر تعاني شوارعها من الجدري و أنابيب مياهها من التصحر و لا يجد من مرض من ساكنيها أسرة في مستشفياتها المعدودة ومطارها من حالة مرضية أصبحت والله أعلم مزمنة و غير قابلة للعلاج…لا يرضيني أن أرى هذا كله وأنا أسمع عن ميزانيات تاريخية –كما يسمونها في الإعلام المحلي – ولا أرى ذلك ينعكس على مواطنيينا … و لا أعتقد أنه يرضيك أو يرضي أي غيور على وطنه.

تاسعا: ما اعتبرته أنت أخطاء في أسلوب فؤاد وأسلوب الكتاب الذين لا يفصلهم عن القراء سوى حاجز الانترنت – للمعلومية في عالم الانترنت يطلق على هؤلاء الكتاب “مدونون” أو Bloggers– ليست في الحقيقة أخطاء، لكنها طبيعة الإعلام الجديد و على الإعلام “القديم” أن يحسن قراءة الواقع و أساليب الإعلام الجديد – الذي لا يعتمد على المدقق- بدل أن يتهمه بتهم ليست من طبيعته.

أسلوب فؤاد ليس كما وصفته، فهو ليس “أسلوب تفريغ سلبي للغضب الذي يتجمع في قلوب العاجزين عن فهم ما يدور حولهم مما يجعلهم حانقين على المجتمع” فأود أن أحيطكم علما بأن فؤاد لم يكن حانق على المجتمع، فلم يكن عاطل عن العمل أو يعاني من أي مشاكل اقتصادية، بالإضافة لأنه انسان مثقف و متعلم ولديه حس وطني وفكري عالي لا يملكه الكثير من الكتاب و”المثقفون” الذي يطالعوننا يوميا من خلال الإعلام الرسمي، كان يخاطب القراء بأسلوب عملي وواقعي بعيدا عن الأسلوب الأكاديمي البعيد عن أرض الواقع. كان يملك من الجرأة التي تمكنه من أن يقول للمخطئ أنت مخطئ دون لف أو دوران حول الحقيقة تجعله يصيب قارئه بالدوار والغثيان و في النهاية لا يستطيع إيصال فكرته لأنها في الطريق تكون قد فقدت معناها! وإن كان من وجهة نظركم أن كل من ينتقد مشكلة لا بد له و أن يقدم لها الحلول وإلا فليس من حقه الكتابة عنها فهذا منطق أستغرب صدوره من “كاتب” مثلك ويصعب علي استيعابه في الحقيقة، لأنه و بنفس هذا المنطق يصبح ليس من حق المريض أن يصف للطبييب ما يعانيه من أعراض إن لم يكن يستطيع أن يعالجها!


اعذرني على الإطالة في الرد، لكن كان لا بد من وقفة لإحقاق الحق و تسليط الضوء على الموضوع من جهة قد تكون غابت عليك عند كتابتك للمقال. و أخيرا … نحن مجتمع المدونين السعوديين مجتمع واعي نحسب أن حسنا الوطني عالي. نؤمن بأن حقنا في التعبير عن آرائنا حق مكفول لنا كمواطنين في دولة الانسانية. في المجتمعات المتحضرة تعامل الانترنت كوسيلة تثقيف و تنوير واتصال و نحن نريد أن نعتقد أننا نعيش في دولة متحضرة لا في “
دولة بوليسية في السبعينات“. نريد أن نعبر عن مشاكلنا، وأن نسمع صوتنا لقيادتنا فهي من أعطتنا الإشارة بأن الأبواب مفتوحة و أن الإصلاح قادم لا محالة، لكن في الوقت الذي نستطيع أن نرى فيه إشارات و بشائر خير وإصلاح تأتي إلينا من قائدنا الأعلى خادم الحرمين الشريفين حفظه الله نرى إشارات معاكسة لهذه النوايا الحسنة من بعض أفراد المجتمع واتهامات بالتحريض وعدم الفهم و الحنق على المجتمع و نحن أبعد ما نكون عن ذلك. كل ما نريد قوله أن هذه وسيلتنا للوصول إلى ولي الأمر، لأن زمن حمل المعاريض والوقوف بها في طوابير داخل القصور و مديري مكاتب المسؤولين قد ولىّ!

وتقبلوا فائق التحية

أختكم انتروبي

مواضيع ذات صلة:

أيها المدونون … أيها الديماغوجيون مدونة محمد الشهري

 

ليتك سكت يا محمد حسن علوان مدونة عصام الزامل

من أجل حرية التعبير مدونة أبو جوري

محمد حسن علوان …. اصمت مدونة حجي

 

Saudi Jeans Fouad Says

 


بيــان توضيحي محمد حسن علوان

 

 

 

هذا المنشور نشر في Free Fouad, opinion, politics, Saudi Arabia, Saudi Media, Saudia. حفظ الرابط الثابت.

9 ردود على رسالة إلى السيد علوان

  1. يقول esraa.$:

    أحييك على جرأتك في الرد على المقاله و فؤاد يستحق الدفاع عنه و عن قلمه لأجل رغد و خطاب

  2. يقول بندر:

    مين السيد علوان ؟

  3. يقول Entropy:

    esraa.$

    بل لأجلنا جميعا عزيزتي

    بندر

    هو أحد كتاب صحيفة الوطن

  4. يقول zak:

    جزاك الله خيرا

    في الحقيقة بعض الكتّاب يسببون لي الصداع

    الرجل معتقل بدون وسبب وهو يتكلم عن الديماغوجية وما ادري ايش؟

    هل يقصد أن رغد وخطاب لن يروا والدهم حتى يترك الـ(ديماغوجية) ؟؟؟؟

    بصراحة احسست بالاستغفال عندما قرأت المقال واحسست بالألم عندما قرأت بعض التعليقات عليه

  5. يقول الفيلسوف:

    مقالة رائعة أقل ما يقال عنها

  6. تنبيه: ليتك سكت يا محمد حسن علوان : : مدونة عصام الزامل

  7. يقول شتاء:

    كل المقاله كوم .. و جمله أنه يعرض قضايا مجتمع بـ تسطيح كوم ثاني .

    كان ينبغي لفؤاد أن يشرح قضايا المجتمع بمصطلحات لا يفهمها أي أحد . أن يحلل و يبقى على الحياد , أن لا يتخذ موقفاً .. إلا موقف شركة الإستضافه التي تستضيف موقعه كما يفعل الكتاب مع صحفهم ..

    هل يعرف علوان ماذا تعنيه مدونة ؟

  8. يقول Entropy:

    zak

    بإذن الله سيرون والدهم قريبا جدا
    شكرا على تفاعلك

    محمد علوان

    شكرا على مرورك
    وشكرا على التوضيح.
    قمت بزيارة موقعك و يسعدني التعرف على
    كتاباتك. أرجوا أن تفكر جديا في الكتابة
    في مدونة… يسعدنا أن نسمع أفكارك بعيدا عن
    جو الصحافة….ربما عندها نستطيع أن أفكارك أن تصل للقراء بطريقة أفضل وأقرب لما تريد أن تقولها أنت لا “الرقيب”

    تحياتي🙂

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s