درء المفاسد …مرة أخرى

 

تحـديث: انظر التعليقات

stop.jpg

لأخ المدوّن أبو سعــد سألني في أحد تعليقاته على موضوع “ألا لا يجهلنّ أحد علينا“: أن كنت أعرف ما هو المقصود بدرء المفاسد التي على أساسها حكم القضاة بضرورة التفريق بين الزوجين التي اشتهرت قضيّتهما. ويبدوا أنني لم أستطع إيصال اهم نقطة كنت أريد إيصالها في تلك التدوينة فأجدني مضطرة هنا لأرد على سؤال أبو سعد لأبين له ما هو مفهومي ” لهذه المفاسد” و أودّ التشديد على أنني لا أقصدك يا أبو سعد شخصيا بهذا الرد بقدر ما أريد توضيح نقطة هامة في هذا الجدل الي يبدو أنه لن يغادرنا قريبا.


أخي في التدوين أبو سعد 🙂
من تعليقك الذي سألتني فيه:

“طيب ماذا فهمتي من هذا الكلام؟؟ هل رأيتي أحداً وقع في مثل هذه الأمور؟؟ هل رأيتي أو سمعتي عن قصص حدثت فيها أمور مثل القتل أو محاولات للقتل تخص هذا الأمر؟؟ إن هؤلاء العلماء الأجلاء لا يحكمون على الأمر من جهة واحدة… فليس الأمر بالهين… فإن حق الزوجين في مثل هذه القصة لا يساوي حق الأرواح البريئة التي من الممكن أن تزهق من أجل العصبية القبلية العمياء… وهذه تكون نتيجة الخزي والعار الذي يوصمون به من أطراف أخرى غير محايدة تصب الزيت على النارومن هنا فإنهم غلبوا مصلحة الجماعة على مصلحة الفرد… وليس الموضوع مسألة شخصية أو غيره”

أفهم من ذلك أنك تؤيد أنه لابد أن تقف الحكومة مع مصلحة القبيلة و نلغي مصلحة الفرد، أو مصلحة الجماعة على مصلحة الفرد كما يسمونها في “الشريعة الاشتراكية”؟


فهل معنى ذلك أن “الدنيا سايبة” و من حق هؤلاء الأشخاص أن يقتلوا و يسفكوا الدماء بدون خوف او حرج بحجة إيقاف الخروج عن الأعراف و أن القاضي أصدر حكمه خوفاً مما قد يفعله هؤلاء؟؟ ألا يعيش هؤلاء الذين خاف القاضي من “ِشرّهم” معنا في مجتمع يحكمه القانون نفسه الذي لجأوا إليه؟؟ لماذا اعترفوا بوجود حكومة و قانون عندما أرادوا أن يطلّقوهم و نسى أو تناسى القضاة الأجلاء وجود هذا القانون و هذه الحكومة التي باستطاعتها أن تحمي الناس و “تدرأ عنهم المفاسد ” التي قرروا هم أن يدرؤوها عنهم بهذا الحكم الأعوج؟

منطق غريب جدا و لا أستطيع أن أفهمه! ألم يكن أولى بالقضاة أو القاضي الذي أصدر هذا الحكم أن يسعى لمجلس صلح أو ما شابه بين القبيلتين لحثهم على ترك هذا الجهل جانباً و الاقتداء بسنة النبي الكريم و شريعة المسلمين؟ ألم نرى أناسا عاديين و أمراء مناطق يسعون في قضايا القصاص و يجمعون قبائل ويتوسّطون فيما بينهم لأجل قبول دية و العفو عن قاتل؟؟ أليست قضايا الدم أكبر و أعظم من قضية زواج أحدهم من غير قبيلته و مع ذلك نرى الناس يتسامحون و يعفون عن قتلة أبنائهم و أزواجهم عندما يجدون من يعظهم و يرّغبهم في نيل رحمة من الله أو جزاء من رب كريم؟؟ ألم يكن أجدر بالقاضي و الشيخ القرني الذي تحدثت عن مقاله في مقالي السابق أن يستغلوا هكذا مناسبة لفرض نموذج عملي يكون عبرة لكل من أراد أن يعتبر ويوضّحون أن هذه الأعراف ليست من الإسلام في شيئ وانها لابد و أن تنتهي وأن تُرغّب هذه القبيلة أن تترك عنها هذه الجهالات فتكون عبرة للكثير من القبائل الأخرى؟؟ ألم يكن ذلك أفضل من 1000 خطبة رنانة من مشايخ يقولون ما لا يفعلون ؟؟

في نفس الوقت الذي صدر الحكم في هذه القضية بسرعة غير مسبوقة و حكموا بضرورة وقوع “أبغض الحلال” رأينا و مازلنا نرى يوميا الكثير من النساء اللاتي يلجأن لنفس هذا النظام القضائي يوميا لطلب الطلاق من أزواج ألحقن بهن أنواع الأذى سواء الجسدي منه أو النفسي و تقضي المساكين بقية أعمارهن بين أروقة المحاكم حتى يستوفي القضاء والخصوم كل حججهم ومواعظهم و إرشاداتهم التي لا تنتهي عن ضرورة الصبر على الزوج -الذي لا يحضر حتى للجلسة لأن أالطلاق أبغض الحلال عند الله و لأن “المرة” مالها إلا طاعة ربها و طاعة زوجها و أنكن يا نساء أكثر أهل النار لأنكم :ما تصبرون”، فتيأس المسكينة و تبقى على ذمة ذاك الرجل أو تنشز و تقضي بقية عمرها في أذى حتى يتوفاها أو يتوفاه الله و كل ذلك تجنباً لأبغض الحلال!!

ما يثير الشفقة حقيقة هو كما ذكرت سابقا هو مقولة الشيخ القرني: احكموا بالتفريق لكن حثوا الناس واخطبوا فيهم عن قيم الاسلام و تسامحه …. أهو من باب الضحك على الذقون أم من باب تلميع صورة الشيوخ الذين رأوا كيف كان استقبال الأكثرية لحكمهم الجائر هذا؟

كما قلت سابقاً هذا الحكم خطورته الأكبر و الأهم هي في أنه أصبح سابقة خطيرة أقرّت تفضيل عرف على قانون و بما أن قوانينا مستمدة من الشريعة فبالتالي معنى ذلك أنه فضل عرف على شريعة. هذه الشريعة التي طالما تشدّقنا بأننا لا نرضى عنها بديلا و طالما قرأ علينا مشايخنا آية ” فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم” وأقروا أن مما يخرج من الملّة هو تحكيم غير شرع الله في الأرض ، فماذا عن تحكيم شرع القبيلة ومن ثم الادعاء بأن هذا هو شرع الله ؟؟؟

دعك من هذا كله، فالذي استفزني حقيقة في “هذه السالفة كلّها” هو كيف أن عبارة “درء المفاسد” أصبحت مطّاطية لأقصى درجة فهي تتحمل أقصى درجات الشد و الجذب بطريقة مثيرة للإعجاب حتى خيّل لي أن مهندسوا التشريع الرّباني عندنا – بعض مشايخنا الكرام – قاموا على تصميمها بطريقة مبهرة يستحقون عليها إحدى جوائز التصميم الهندسي الحديث. لكن اعتقد أنهم باستخدامهم لهذه العبارة في هذه القضية بالذات قد “مطّوها” بزيادة حتى انقطعت. أو بمعنى آخر أنها انكشفت أخيرا حين استخدمت كمسوّغ لحكم يتناقض بطريقة جليّة و مباشرة مع أصول الدين الإسلامي.

المتابع لأحوالنا يلاحظ كيف أن هذه العبارة تستغل في منع الكثير من الأمور التي السماح بها لا يتعارض مع الشرع، و فرض قوانين أخرى ليست من الدين في شيء، والحجة في الحالتين واحدة وهي: درء المفاسد. . لا أعتقد أنه أًصبح خفيّأ الآن كيف أن هذه الحجة هي محاولة للتستر برداء الشرع لتمربر طريقة معينة في الحياة و تفسير معين محدود للغاية للدين يصب في مصلحة فئة معينة لا تريد الخروج من قوقعتها و تفرض على الجميع القبوع معها للأبد.

هذا الأسلوب أصبح غير مقبول تماما و حقيقة أستغرب، أما آن الأوان لأن يصدر عفو عام عن الناس من كثرة الاستخدام السيء لهذه العبارة التي آذتهم و ضيّقت عليهم الكثير من الأمور لأن بعض علمائنا قد ركنوا إلى الراحة وأمهات الكتب التي ظنوا أنها تغنيهم عن إشغال فكرهم و عقولهم فيما استجد من الأمور، أو لأن البعض الآخر رأى فيها مخرج “شرعي” لترسيم و ترسيخ قيم قبلية عفى الله عنها وما عادت تصلح لتحكم قبائل زاد تعدادها عن عشرات الألوف دعك عن صلاحيتها لحكم دولة متحضرة تريد الانضمام لركب الحضارة فيجد أبنائها أنفسهم متعلقون بقيم و عادات تجرهم جرا إلى عصور الظلام و الجاهلية فيجدوا أنفسهم في مجتمع يريد أن يعيش خارج الزمن؟؟

ألا يعلمون أنهم بغفلتهم هذه قد آذوا الإسلام أيّما إيذاء، و عرقلوا أمتّه التي هي أولى الناس بالحضارة عن اللحاق بركب العالم الذي يركض ركضا للمستقبل ؟

أما آن الأوان ليخرج بعض علمائنا من قوقعتهم ومن مجالسهم ليعرفوا أننا نعيش الآن في عالم واحد صغير مع جميع الأمم و أننا حتى و لو كنا نعيش في جدة او الرياض أو القويعيّة فإننا لسنا بمعزل عن ما يحدث في الصين أو في أيسلندة أو سيراليون؟ أما رأوا كيف أصبحت صورة المسلم لدى العالم هي دائما صورة المتخلف الهمجي الذي يمتلئ قلبه بالكراهية و الرغبة في التدمير لكل حضارة أنشأها من هو مختلف عنه؟ إذا كانت محاكمنا تصدر في القرن الواحد والعشرين قوانين ملزمة تقرّ بأن الناس في مجتمع واحد و من أصل واحد ليسوا سواسية وأن ” من تزوج من غير طبقته فقد كفر بما أنزل على القبلييّن” فكيف نتوقع أن يعيش هذا الانسان في هذه القرية الصغيرة التي اسمها االعالم كمواطن سويّ؟؟؟


Advertisements
هذا المنشور نشر في opinion, Saudia. حفظ الرابط الثابت.

31 Responses to درء المفاسد …مرة أخرى

  1. رد جميل
    نحن في ظل دولة يجب ان تكون لها سلطة أعلى من ارادة القبائل لحفظ نسب تكتشفه بعد الزواج ووجود أطفال وفوق كل هذا ارادة الزوجين الحياة تحت سقف واحد واستغلال القضاء باسم الشريعة والشريعة براء من تطبيق كهذا
    أعاننا الله

  2. Sharm كتب:

    اعتقد ان القضاء مهمته الاولى هو الحفاظ على الجمع قبل الفرد

  3. Lamya كتب:

    عزيزتي

    اولا سلمت يداكي على هذا الرد الي لا غبار عليه

    ثانيا :
    الواحد ما يقول غير على الدنيا السلام .. اذا وصلنا لمرحله يكون فيها علماء و مشايخ الدوله هما الي بيروجوا للعصبيه القبليه .. و المصيبه الكبرى انهم بيفصلوا احكام شرعيه تحت ( درء المفاسد ) لخدمه اشياء ابعد ما تكون عن الشرع الاسلامي .. الشرع الي اساسه ( ان اكرمكم عن الله اتقاكم ) اظن دا الشئ حافظينه وعارفينه حتى طلاب الصفوف الابتدائيه يعني ما يحتاج نزكر العلماء الافاضل بدا الشئ .. بس اظن للاسف سارنا في زمن فيه القبيله و العادات اولا

    تحياتي

  4. Witty كتب:

    حبيبتي .. جزاج الله خير على هالرد ، أحسنتِ

    ما عندي شي أضيفه غير تساؤل عابر ، فلقد رنت في ذاكرتي وأنا أقرأ ردك قول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم:

    ” يا أيها الناس ألا ‏إن ربكم واحد وإن أباكم واحد ألا لا فضل لعربي على أعجمي ولا ‏ ‏لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى”
    (رواه أحمد)

    فما بال إن كان “الناس” من بلد واحد وأًصل عربي واحد؟ لم تناسى المشايخ الأفاضل هذا الحديث الشريف؟ وما الفرق في ديننا الحنيف بين شخص من قبيلة وآخر من قبيلة أخرى؟

    منذ الأزل وأنا أسمع بأن الآباء من البدو عندنا لا يقبلون تزويج بناتهم إلا لمن هم من قبيلتهم ، وتفهمت الموضوع (على جهالته) بأنه مقبول كعرف بدوي لا أكثر ولا أقل، ولكن أن يتم تحديده الآن بقانون شرعي من دولة أخذت على عاتقها تطبيق الشريعة الإسلامية ، فهو والله قمة المهزلة والجهل بتلك الشريعة.

    وقبل أن يقيم عليّ البعض الحد لقولي هذا ، أضم صوتي للميا وأُذكّر بقوله تعالى:

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبير

    وما المفاسد إلا تغيير تلك الشريعة لتطبيق عرف وعصبية قبلية!

    ودمتِ بعقل راجح

  5. Witty كتب:

    توني أشوف طول الرد .. كل هذا وما عندي شي أضيفه؟
    lol

  6. أبو سعد كتب:

    أثاريكم طايحين حش فيني 🙂 … وأنا لكم الله يا غافلين 🙂

    على العموم أشكرك على هذه التدوينة وصدقاً أحترم رأيك ولكن فيه رد راح أجهزه وأنزله في المساء لأني مشغول الآن…

    تحياتي؛؛؛

  7. NeeArt كتب:

    عزيزتي ..
    تحدثت مطولاً وبيني وبين أبو سعد عن هذا الموضوع عبر مدوناتنا .. بالطبع انا احترم جداً آراء الآخرين وأجد أن ابو سعد له وجهة
    ..نظر مختلفه وله كل الحق بذلك
    ووضع لوجهة نظره أسباب هي بالنسبه لنا غير مقنعه نهائياً ..
    وابو سعد والله محد يحش فيك أحنا بس نحاول نوصل لحل لموضوع كهذا ..
    =D وتطمن

    أجدنا في السنين الآواخر مسلمين بلا إسلام .. مسلمين بعادات وتقاليد أكثر من أي شيء آخر ..
    مالذي ترجينه من قاضي حكم ظلم وقسوة على زوجين يعيشان في سعادة وهناء لتفرقهما سلطة قبيلة ؟؟
    بعد هذه القضية عرفت وتعلمت أننا نعيش تحت قضاة ومحاكم يعم الظلم فيها وما هذه القضية إلا نموذج بسييييط جداااااااا على محاكم فاسدة .. حين بحثت وتمحصت في بعض القضايا التي حُكم عليها لا أكذب عليك أن عبراتي قتلتني وشعرت أنا المظلومه وليس أحد آخر ..
    وأجد كلامك صحيح تماماً حول المسلم وكيف أصبحت صورته في العالم ولا ألومهم للأسف على ذلك حين يفهم المسلم الدين الإسلامي بشكل خطأ أو ينقله الخاطئون بطريقة خاطيئة ..
    الله المستعان على إسلامنا الذي اندثر

  8. بندر كتب:

    القبيلة ..
    حماة الفضيلة ..
    حماة العقيدة ..
    القضاة ..
    درء المفاسد ..
    سد الذرائع ..
    لحوم العلماء مسمومة ..

    مدري إيه و مدري إيه ..

    كلها كلمات على الورق فقط ..
    القضاء عندنا .. شختك بختك ..
    و غالباً يكون شختك ..

    و ما سبب تخلفنا سوى القبيلة ؟
    و تلك الكلمات الهزيلة ..

    خليها على الله بس
    موضوع ما له حل إلا صاعقة تأخذ كل هؤلاء الذين يطوعون الدين لأغراض الدنيا

  9. Entropy كتب:

    الفيلسوف
    صادق الشريعة منهم براء

    لميا
    نعم رجعنا إلى زمن العادات والتقاليد أولا ….لم نكن كذلك إلا أنهم يصرّون على إرجاعنا للجاهلية

    witty
    أحسنت هذا الحديث واضح وضوح الشمس
    لا أدري كيف يستجرئ هؤلاء الأشخاص
    بفع النقيض و الإدعاء بأنه شرع
    ولا يهمك ما طوّلتي … بالعكس سعيدة بمشاركتك

  10. Entropy كتب:

    أبو سعـــد

    لا والله ما هو حشّ فيك والعياذ بالله
    لكن إذا كنت لا تزال مؤمن بتحليلهم هذا
    فحلال فيك الحشّ
    🙂

    بالعكس أسعدني النقاش معك
    و الحوار الراقي ما في أحلى منه
    و في انتظار ردك
    تحياتي

  11. Entropy كتب:

    NeerArt

    مرحبا بك عزيزتي
    نعم حالنا أشبه ما يكون بحال الناس قبل الإسلام
    فلا نحن يحكما دستور واضح و صريح كبقية الأمم
    ولا نحن يطبّق لدينا الإسلام الصحيح
    هل من المستغرب أن يصبح هذا حالنا؟
    ونعم المحاكم مليئة بالكثير من المآسي التي سببها نفس هذه القوانين منذ فترة و انا أريد الكتابة عن بعض منها لكن أحتار من أين أبدأ!!!

    الله المستعان

  12. Entropy كتب:

    بنـــدر

    أنا شايفة مع كثر المشاكل
    جرت الحكمة على لسانك
    كما جرت على لسان
    تلك الأعرابية

    في انتظار الصاعقة
    بس اخاف اذا شافوها جاية
    يقولوا لنا
    ترى هذه
    جزاء لكم
    على شر أفعالكم
    و خروجكم عن حكم أسيادكم

    !!!

  13. انا القضية بصراحة بالنسبة لي تعتبر شائكة !!!

  14. أبو سعد كتب:

    أعتذر عن التأخير في الرد لأسباب خارجة عن إرادتي… وسيكون الرد كنقاط إن شاء الله…

    * الذين يقومون بعمليات القتل في هذه الحالة لا ينظرون لمصيرهم بعدها كمانع أكثر من الفضيحة التي جلبها مثل هذا النسب… وفي بعض الأحيان يقوم القاتل بتسليم نفسه مباشرة بعد عملية القتل…

    * قضايا الدم لا تحمل فيها أي عار ولكن العزة والشموخ للأشخاص الذين يتنازلون.

    * القبائل لها إحترامها وتقديرها ولا يجب التقليل منها أو من عاداتها وتقاليدها لأجل خدمة أهداف المتحدثين في مواضيع مثل هذه… ولكن الدعوة بصورة حسنة لتصحيح الذي يتعارض مع الدين بوضوح مطلوب.

    * في مثل هذه الحوادث يجب معرفة رأي علماء الشرع وإتباعهم فيه وأن لا نختلف معهم لمجرد أنه لم يافق هوانا.

    * ليس كل شيء يتبع المنطق هو الصحيح وبالذات في الشرع… كالمسح على الخف من أعلى وهو يخالف المنطق لأن من المنطق أن نمسح أسفل الخف وأعلاه وليس أعلى الخف… ( هذا مثال فقط 🙂 )…

    * القضاء لدينا ينقصه التنظيم وزيادة عدد القضاة… والرقابة عليهم بشكل شرعي وجاد… ومراجعة للقضايا التي تكون فيها الأسرة طرف فيها…

    * هناك البعض من المسلمين يقولون بأن الخروج على الحاكم واجب إذا قام الحاكم بما هو ضد الإسلام… (وعلى سبيل المثال فقطططططط) فتح البنوك الربوية التي تحارب الله ورسوله في بلاد المسلمين هو من الأسباب التي تدعوا إلى الخروج على الحاكم… ولكن العلماء نادوا بأن “درء المفاسد مقدم على جلب المصالح”… وأن في الخروج على الحاكم فتنة ويمكن أن تؤدي إلى إزهاق الأرواح البريئة… وبالتالي فإن ذلك لا يجوز… فهل هذا هو نفسه أم لا؟؟؟ 🙂

    * القبلية نظام إجتماعي إنساني له القدرة على حفظ الأنساب ومعرفة الأرحام… وأيضاً له فوائد سياسية وتكافلية… وغيرها من الفوائد التي لا يحضرني ذكرها هنا… والقبيلة كثيراً ما يزج بها في مسائل إجتماعية في هذه الأيام والأسباب مجهولة والمسبب أيضاً مجهول تقديرة “الإعلام العميل” 🙂 … فما هو المطلوب بعد أكثر من 14 قرناً من القبلية؟؟ هل المطلوب محوها كلياً ولصالح من؟؟

    تحياتي؛؛؛

  15. Lamya كتب:

    Entropyننتظر ردك يا

    لانه انا شخصيا خلاص صوتي رااااح و انا اتكلم في دا الموضوع 😦

  16. Entropy كتب:

    محمد الشهري

    الله لا يجيب شوك
    ادل بدلوك و خض كما خاضت العرب
    🙂
    منوّر الله يحييك

  17. Entropy كتب:

    أبو سعــد

    عمت مساءاً يا أبا سعــد
    أما و قد حدّثتنا بحديث القوم…فاسمع منّا ما سنقول – المفروض هنا انك تقول: كلّي آذانٌ صاغية هاتي ما عندك –
    و إنني لفي عجالة من أمري … وإنّي قد قريت من أخباركم في مدونات القوم لكن هذا ما سأقوله فإن شئت فخذه و إن شئت فخلّه

    يا أبا سعد… إن كنت تعتقد أن زواج الشخص “الشريف” في نظركم من غير القبائل “الشريفة” جالب للعار و أنه لا يقارن بموضوع التنازل عن دم لأن التنازل فيه رفعة و عزّة و التزاوج فيما بين القبائل المختلفة عار يجب أن يمسح فاسمح لي لا أستطيع أن أدخل معك في أي نقاش بعذ ذلك لأنه يبدو أننا في واديين مختلفين تماما.

    القبائل لها احترامها و تقديرها نعم لم يقل أحد بغير ذلك ولا يجرؤ أحد أن يقول غير ذلك إلا أنه عندما ترى هذه القبائل أنها مخلوقة من نار و الآخرين مخلوقين من طين فهنا لا بد أن نقف – ليس احتراما- لكن لأن هناك خطوط حمر لا يسمح الدين أو القانون بالتّعدي عليها وإن كان القضاة قد رأوا أنه يمكنهم ذلك و طوّعو الدين لأجل أغراض في نفوسهم.
    تقول يا أبا سعد – حلوة عليك أبا سعد 😉 – أن ” في مثل هذه الحوادث يجب معرفة رأي علماء الشرع وإتباعهم فيه وأن لا نختلف معهم لمجرد أنه لم يافق هوانا” أقول لك أنه هذا ليس هوانا وليس هو المنطق الذي نتحدّث بل هذا هو دين محمد!! يعني هؤلاء المشايخ ما سمعو قول الله تعالى” وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير”
    أما سمعوا محمد بن عبدالله –ص- يقول: “ألا إن كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع” وما التفاخر بالأنساب إلا من أمر الجاهلية؟؟
    ألم ينهر الرسول الكريم صاحبه و حبيبه أبا ذرّ حينما سمعه يعاير أحدهم بأمه فقال له” إنك امرؤ فيك جاهلية”؟؟

    ألم يكن أشراف قريش يأنفون أن تتزوج بناتهم من عامة الناس – في ذلك الوقت لم تكن مفردة الخضيرية متداولة بعد – فضرب لهم رسولنا الكريم مثلا فزوّج زينب بنت جحش الشريفة بنت الأشراف لمولاه زيد بن حارثة ؟؟ ليعلّمهم أن مقياس الكرامة قد تغير بعد الإسلام فالفرق والأفضلية لا تقاس بالأنساب بعد الآن إنما بالتقوى؟؟
    أأيقنت أن هذا ليس هوانا أم تحتاج لمزيد من الأمثلة؟؟
    لم أفهم ماذا تقصد بقولك ” القبلية نظام إجتماعي إنساني له القدرة على حفظ الأنساب ومعرفة الأرحام” إلا أن مقولتك هذه تدق نواقيس خطر و ليست ناقوساً واحداً فهي متشابهة إلى حد كبير مع مبدأ ال
    Social Darwinism
    العنصري والذي يقول بضرورة الحفاظ على
    بعض الأنساب وعدم التزاوج خارجها للحفاظ على “تفوّقها” واستمرارية نقاءها و أفضليّتها. و على حد علمي أيضاً أن هذه النظرية هي إحدى بنات أفكار دارون المغضوب عليه تماماً عند علمائنا فما بالهم يناصرون القائلون به عندما أصبحت هذه الأعراق هي القبائل الشريفة و قبائل الشيوخ !!!!؟؟؟؟؟

    فو ربّ الكعبة يا أبا سعد لا إعلام عميل و لا نوايا مبطّنة هي الدافع وراء هذه الكتابات إلا أنها كلمة حق نريد أن نطلقها على رؤوس الأشهاد لأن الاستفزاز بلغ منّا مبلغاً من الذين قالوا: هذا ما وجدنا عليه آبائنا …

    فأردنا أن نقول لهم أفحكم الجاهلية تبغون و من أحسن من الله حكما ؟؟؟

    والســلام على من اتبع الهـــدى
    انتروبي بنت أسـد
    😉

  18. Entropy كتب:

    Lamya

    هذا الرد أعلاه
    و عسى الله أن يهديه
    -أبو سعد- و يبطّل مناقرة
    🙂

  19. بندر كتب:

    إنتروبي ..

    أقف و أرفع قبعتي ( و شماغي و عقالي ) إحتراماً لبلاغتك و فصاحتك و وضوح بيانك في ردك السابق ..

    و الآن أقول بملء فمي بعد أن قرأتم ردّ إنتروبي ..
    ألا لا يجهلن أحد علينا

    خصوصاً من يمسكون بالمطارق في المحاكم فوق رؤوسنا ..

    أفحكم الجاهلية تبغون و من أحسن من الله حكما

    … لا حول ولا قوة إلا بالله …

    أبدعتي إنتروبي

  20. Entropy كتب:

    بنـدر

    أخجلتم تواضعنا

  21. NeeArt كتب:

    إنتروبي .. قبل فترة قمت بكتابة تدوينه عن المحاكم والقضاة في السعوديه كنت على وشك نشرها .. حتى قالت لي إحدى صديقاتي أني سأُهاجم كما تهجم الكلاب المسعوره على البشر .. لذلك ترددت وقمت بحفظها في المسودات .. ولا أعرف إن كنت سأنشرها يوماً ربما أحتاج أن أتحلى ببعض الشجاعه .. الموضوع جاهز تماماً يحتاج مني قليل من القوة .. =( لكني هُجمت بسبب آرائي في القبائل فما بالك بالمحاكم !!
    هههه ياشيخه رايحه اكره حياتي .. قلت أمشي جنب الحيطه احسن لي

  22. أبو سعد كتب:

    إن كنت تعتقد أن زواج الشخص “الشريف” في نظركم من غير القبائل “الشريفة” جالب للعار و أنه لا يقارن بموضوع التنازل عن دم لأن التنازل فيه رفعة و عزّة و التزاوج فيما بين القبائل المختلفة عار يجب أن يمسح فاسمح لي لا أستطيع أن أدخل معك في أي نقاش بعذ ذلك لأنه يبدو أننا في واديين مختلفين تماما.”

    * هل فهمتي من كلامي ما كتبتيه إنتي بالأعلى؟؟ أنا قلت “الذين يقومون بعمليات القتل في هذه الحالة لا ينظرون لمصيرهم بعدها كمانع أكثر من الفضيحة التي جلبها مثل هذا النسب… وفي بعض الأحيان يقوم القاتل بتسليم نفسه مباشرة بعد عملية القتل…” وأنا هنا لم أطرح رأيي في هذه المسألة… وإنما قلت الذي يحدث فقط لتبيان المسألة!!!!!!!!

    القبائل لها احترامها و تقديرها نعم لم يقل أحد بغير ذلك ولا يجرؤ أحد أن يقول غير ذلك إلا أنه عندما ترى هذه القبائل أنها مخلوقة من نار و الآخرين مخلوقين من طين فهنا لا بد أن نقف – ليس احتراما- لكن لأن هناك خطوط حمر لا يسمح الدين أو القانون بالتّعدي عليها وإن كان القضاة قد رأوا أنه يمكنهم ذلك و طوّعو الدين لأجل أغراض في نفوسهم.

    * ههههههه وكأنك تشبهين هذه الحالة بما حدث للشيطان والعياذ بالله منه وما قاله قبل أن يطرد من رحمة الله… وأنا معك في أن ما يحدث من بعض القبليين هو مشابه ولكن ليس الكل!! وأما القضاة فنعلم أنهم كما وصفهم الرسول صلى الله عليه وسلم قاضيان في النار وقاضي في الجنة… ولا خلاف في ذلك إن شاء الله…

    أقول لك أنه هذا ليس هوانا وليس هو المنطق الذي نتحدّث بل هذا هو دين محمد!! يعني هؤلاء المشايخ ما سمعو قول الله تعالى” وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير”

    * العلماء يفقهون أكثر منا بعلوم الشرع… وهنا لا يجب أخذ الأدلة الشرعية دائماً بمفهومها العام لأن من يتعلم العلوم الشرعية لا بد أن يدرس اللغة العربية جيداً حتى يستطيع أن يفهم الأدلة الشرعية لأن مفردات اللغة تتغير أحياناً… وبعض الأدلة تكون مربوطة بأحداث معينة تفسر ما يراد بتلك الأدلة وتعطيها الشروط اللازمة لتطبيقها… وهناك من العلماء من استشهد بالحديث “تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس”…

    أما سمعوا محمد بن عبدالله –ص- يقول: “ألا إن كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع” وما التفاخر بالأنساب إلا من أمر الجاهلية؟؟

    * هذا الحديث معناه مختلف عن ما أردتي الاستدلال به وهذا الرابط فيه شرح لمعناه…

    ألم ينهر الرسول الكريم صاحبه و حبيبه أبا ذرّ حينما سمعه يعاير أحدهم بأمه فقال له” إنك امرؤ فيك جاهلية”؟؟

    * نعم… ولا أقول شيئاً في ذلك 🙂

    ألم يكن أشراف قريش يأنفون أن تتزوج بناتهم من عامة الناس – في ذلك الوقت لم تكن مفردة الخضيرية متداولة بعد – فضرب لهم رسولنا الكريم مثلا فزوّج زينب بنت جحش الشريفة بنت الأشراف لمولاه زيد بن حارثة ؟؟

    * كانت امرأة الابن بالتبني محرمة حتى ولو طلقها الابن بعد ذلك وهذا قانون في الجاهلية… وجاءت هذه الزيجة لتبطل هذا القانون لأن زيد كان إبناً بالتبني لرسول الله صلى الله عليه وسلم قبل بدء الرسالة… وأما أن هذه الزيجة كانت لتثبت المساواة بين البشر فلا أستبعدها ولكن لست متأكداً بأنها مقصودة هنا… والله أعلم.

    لم أفهم ماذا تقصد بقولك ” القبلية نظام إجتماعي إنساني له القدرة على حفظ الأنساب ومعرفة الأرحام” إلا أن مقولتك هذه تدق نواقيس خطر و ليست ناقوساً واحداً فهي متشابهة إلى حد كبير مع مبدأ ال
    Social Darwinism
    العنصري والذي يقول بضرورة الحفاظ على
    بعض الأنساب وعدم التزاوج خارجها للحفاظ على “تفوّقها” واستمرارية نقاءها و أفضليّتها. و على حد علمي أيضاً أن هذه النظرية هي إحدى بنات أفكار دارون المغضوب عليه تماماً عند علمائنا فما بالهم يناصرون القائلون به عندما أصبحت هذه الأعراق هي القبائل الشريفة و قبائل الشيوخ !!!!؟؟؟؟؟

    * سامحك الله في هذا الربط الشنيع 🙂

    فو ربّ الكعبة يا أبا سعد لا إعلام عميل و لا نوايا مبطّنة هي الدافع وراء هذه الكتابات إلا أنها كلمة حق نريد أن نطلقها على رؤوس الأشهاد لأن الاستفزاز بلغ منّا مبلغاً من الذين قالوا: هذا ما وجدنا عليه آبائنا … فأردنا أن نقول لهم أفحكم الجاهلية تبغون و من أحسن من الله حكما ؟؟؟

    * إن كنت تقصدين نفسك بأن نيتك سليمة فهذا لك ولا أخالفك… ولكن كيف تعلمين نوايا الغير؟؟ 🙂

    أرجو أن يكون لديك الصبر في المناقشة… وإذا أردت الحصول على رأيي الكامل في القبيلة يمكنك الرجوع إلى تدوينة “واقبيلتاه” في مدونتي… ورأيي هنا على جزئية واحدة وليس رأياً نهائياً… حتى لا يفهم بأنني متعصب ولا أقبل التنازل لكلمة الحق… وكلام الشيخ عائض القرني أعتبره جزءاً كبيراً من رأيي النهائي… والذي أقتربت من الوصول إليه بإذن الله…

    أنصحكم إخواني بالصبر وتفتيح عقولكم جيداً ودراسة الأدلة الشرعية قبل الرد… على الأقل هذا ما أفعله… فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان والعياذ بالله منهما…

    تحياتي؛؛؛

  23. Entropy كتب:

    NeeArt

    عزيزتي لا أريد أن أشجعك على نشر أو حجب
    ما ترين أنه سيجلب لك الكثير من الهجوم
    و”عوار الراس” لكن أقول لك أن كل انسان مسائل عما يكتب أمام الله و كل انسان حر في رأيه و تفسيره لما يرى من حوله
    مدام أنه لا يتعدى على أحد.

    ان كان بإمكانك أن تصبحي “عالمة” او أن ترتدي عباءة العلم عندها تستطيعين أن تقولي كل ما يحلو لك فلحمك ساعتها سيصبح مسموماً
    😉
    لكن للأسف دام انك “مرة” فلا يحق لك أن تصبحي عالمة
    ولا تقولي السيدة عائشة كانت عالمة أو تضربي الأمثال يمين و شمال فهذا متروك لأهل العلم ليقولوا رأيهم النهائي فيه وفي الآخر انت برضو الغلطانة
    🙂 تحياتي

  24. Entropy كتب:

    أبو سعد

    أولا دعني أبدي احترامي الشديد لأسلوبك في الحوار
    و لتقبلك الرأي الآخر 🙂

    شكرا لك على نصيحتك بوجوب التحلي بالصبر، و عسى الله أن يرينا الحق حقا و يرزقنا اتباعه
    ويرينا الباطل باطلا و يرزقنا اجتنابه…..
    وان عجزنا عن أن نتفق إلا أن لك مني كل التقدير … تحياتي

  25. أبو سعد كتب:

    أختي الكريمة…

    أنا حاولت أن يكون بيننا حوار متبادل يسوده الإحترام بين جميع الأطراف… وفي النهاية (التي كنت أتمنى أن لا تكون هكذا) كنت آمل أن نحقق المطلوب بالوصول إلى شيء نتفق عليه جميعاً وهو الحق… ففي الحوارات فائدة للمتحاورين والمراقبين جميعاً… وكثير من الحوارات الجادة تأخذ زمناً طويلاً وكثيراً ما تنتهي بالوصول إلى هدفها وهو إظهار الحق لطلابه…

    وأنا أرى أننا وصلنا إلى النهاية سريعاً ولم نحصل على الهدف بعد…

    ولكن… أحترم رأيك في إنهاء هذا الحوار والذي سعدت بالتحاور معك ومع الأخت الكريمة نيارت في مكان آخر…

    ويسعدني جداً أن أرى في كل يوم التطور الفكري في أخواتنا ولا أخفيك سراً أنني أكون سعيداً عندما أتناقش في قضايا فكرية وخاصة مع أختي الصغيرة… فأرى النضوج الفكري بالرغم من أن أختي لديها أخطاء (كما لدي) إلا أن المستوى يشجع لمزيد من النقاشات لكي نسمو بأنفسنا إلى الوصول إلى الحق في فكرنا وعقيدتنا…

    ولا يسعني إلا أن أشكرك على إعطائي الفرصة في مدونتك لطرح بعض آرائي والتي لا بد وأن تتوافق مع الحق عاجلاً أم آجلاً بمشيئة الله… فأنا لا أرى أنني وصلت إلى الحق بعد بشكل كامل…

    تحياتي؛؛؛

  26. Entropy كتب:

    أبو سعـد

    أهلا مرة أخرى….آسفة ان كانت “النهاية” ليست كما أردتها
    أنا لم أنه الحوار إلا أني حسيت اني طوّلت عليك في الكلام فاختصرت السالفة
    🙂

    نعم الحوار الهادف وطرح الموضوع من جميع جوانبه و مشاركة الآخرين آرائهم هو الهدف من هذا كله لكن إذا كنت تريد أن نهاية الحوار لابد و لأن تكون بإقناعي…فهذا لن يحصل 🙂
    لأني فعلا مقتنعة بوجهة نظري التي لم أصل إليها في يوم و ليلة بل بعد تفكير و تقليب للموضوع في رأسي يمنة و يسرة… و لا مانع عندي من تغيير رأيي إذا اقتنعت لكن حقيقة لا أجد أي من الحجج التي تم سردها قابل للإقناع !!

    بس تعال هنا إيش يعني كلامك لما قلت “ويسعدني جداً أن أرى في كل يوم التطور الفكري في أخواتنا” يعني على بالك كانوا اخواتك مهم متطورين و انت مستغرب من تطورهم؟؟ ولا كيف ؟؟ خليني أستفسر منك قبل لا أرد لأن دايما تتهمني بأني قفزت إلى تفسيرات غير التي كنت تقصدها
    🙂

    الحوار لازال مستمر بل يسعدني استمراره
    وأرجو أن يتدخل الإخوة و الأخوات القراء الصامتين في الحوار لتزيد الفائدة

    كل التحية و التقدير

  27. NeeArt كتب:

    مشا الله عليه ابو سعد ..
    انا اشهد فيه حسن الحوار والنقاش بأسلوب ودي وجميل

  28. أبو سعد كتب:

    أختي الكريمة…

    ليس المطلوب أن تغيري رأيك “هكذا” وبدون سبب واضح وقوي… لكن المطلوب أن تجعلي بعض الفسحة للنقاش… تطرحين الفكرة وأنا أقوم بتقليبها يمنة ويسرة في عقلي ومن ثم أعطيكي رأيي… وأنتي تفعلين نفس الشيء في رأيي… وهكذا نحاول النظر إليها من جميع الجوانب حتى نعطيها ما تستحق من النقاش والحوار الجادين لنصل بها إلى نهاية إن شاء الله تكون سعيدة لجميع الأطراف… فإن كنت ترين أنك مقتنعة برأيك فبل بأس بذلك… بل أريدك أن تناقشي قناعاتك تلك معنا هنا لكي تثبتي لنفسك قبل الجميع بأنها صحيحة وأننا يجب أن نسمعها لربما أثرت في المتلقي… ولا تدرين من يكون هذا المتلقي… فيمكن أن يكون من لديه سلطة التغيير فيقتنع بما قلتيه ويجعله في حيز التنفيذ… وبهذا كسبت من جميع الأطراف… ولا تنسي أن المناقشة والحوار لها فوائد كثيرة ومنها على سبيل المثال، توسيع الإدراك للمتحاورين وزيادة المعلومات الثقافية لهم… ولكن هناك شرط يجب أن يتقيد بها المتحاورين وهو أن يتجردو من الأهواء الشخصية وأن يجعلو هدفهم الوصول إلى الحقيقة…

    بخصوص التطور الفكري… ” معاذ الله أن أتهمك 🙂 “… فما قصدته بأن كثير من النساء لديها إهتمامات “غير ذات فائدة” (والرجال كذلك) ولا تجعل همها من هم المجتمع الذي تعيش فيه… ولكن هذا كنت أراه فيما مضى… وكل يوم أرى أنه يزداد إلى أن يصل إلى مقارعة الرجال في مثل هذه الإهتمامات… فالنساء شقائق الرجال ولا بد أن يكون لهم رأي ودور محوري في الشئون الخاصة بالمجتمع بشكل عادل… وعلى الرجال أن يستشيروا نسائهم في جميع أمورهم المشتركة والخاصة أيضاً… وأن يشجعوهن إلى ذلك… حتى تكتمل الرؤيا في سبيل مجتمع متجانس وسليم…

    ويسعدني أنا أيضاً أنكِ لم تنهي الحوار… وحتى لو إنتهى ولا يوجد أي شخص يناقش… فأنتِ وأنا وبقية الإخوة مطلوبون إلى بدء مثل هذه الحوارات… وهذه دعوة مبدئية للإنظمام إلى جديدي “المواضيع الكبرى” وسوف تكون مدونة حوارية جماعية… وسيكون إطلاقها قريباً بمشيئة الله… وفيها يمكن لجميع الإخوة والأخوات المدونين أن يشاركوا فيها بالمواضيع والتعليقات… وستكون هناك دعوات مبدئية عن طريق الإيميلات حتى نستطيع تكوين فريق إداري لها يقوم بإدارتها فنياً وتنظيمياً… وطبعاً لا تقولي لأحد… فهذا سر بيني وبينك 🙂

    الأخت الكريمة نيارت…

    هذا من ذوقك وأخلاقك العالية… وشهادة أعتز بها من أختٍ كريمة…

    تحياتي؛؛؛

  29. Entropy كتب:

    أبو سعــد

    يسعدني تشريفك دائما
    وأسعدني خبر المواضيع الكبرى أتمنى لك كل التوفيق بإذن الله
    وأخبرنا متى ما تم افتتاح المدونة لنسارع بالمناكفة هناك
    🙂

    بخصوص التطور الفكري لم أقصد أنك تتهمني شخصيا بل تتهم بنات جنسي عموما… مع أنه يؤسفني قول ذلك إلا أنه في هذه المرة
    معك حق للأسف تفكير الكثير من شبابنا -بنات و أولاد- هذه الأيام سطحي و ضحل.

    نعود لموضوعنا…
    “هل فهمتي من كلامي ما كتبتيه إنتي بالأعلى؟؟ أنا قلت “الذين يقومون بعمليات القتل في هذه الحالة لا ينظرون لمصيرهم بعدها كمانع أكثر من الفضيحة التي جلبها مثل هذا النسب… “القتل…” وأنا هنا لم أطرح رأيي في هذه المسألة… وإنما قلت الذي يحدث فقط لتبيان المسألة”

    ما اختلفنا لكن أليس هذا هو الرأي الذي -ربما- استند عليه
    القضاة و اعتبروا أن حكمهك انما لرد هذه المفاسد عن الزوج يعنني خافوا عليه ان يقتل بدم بارد؟

    انا في نظري انهم بحكمهم هذا انما زادوا من احتمالية وقوع مفاسد أخرى لغيره …فمعنى ذلك أن يوضع أي شخص في مكان هذا الزوج في المستقبل بين حدي سيفين :
    إما نقتلك بأيدينا
    وإما أن تجبرك المحكمة على الطلاق

    وهنا أريد رأيك كإنسان مسلم يا أبو سعد هل هذا من الشرع؟؟

    أما مسألة التطور
    social darwinism
    اريد منك أن تساعدني على فهم طريقة تفكيرهم لأني عجزت عن تفسيرها بأي طريق غير هذه… كيف يقصدون ان يحافظوا على نقاوة النسب … ؟؟ هل من صفات مميزة يتمتع بها هؤلاء تجبرهم على الاعتقاد بأن اختلاط دمائهم بقبائل أو أناس آخرين ستسيء إلى عرقم النقي؟؟ أليس هذا هو نفسه تفكير هتلر النازي الذي رأى بتفوق العرق الآري على جميع الأعراق الأخرى ؟
    حقيقة في انتظار تفسير لهذه المقولة

  30. أبو سعد كتب:

    أنا اللي أتشرف بالتواجد مع إخواني وأخواتي هنا… ولن نستغني عن مناكفاتك 🙂 … فإن شاء الرحمن فسوف تكونين من أوائل المدعويين إليها في حينه…

    “وهنا أريد رأيك كإنسان مسلم يا أبو سعد هل هذا من الشرع؟؟”

    * في الشرع عندما يكون المسلم في موضع إكراه على النطق بالكفر تحت التهديد بالقتل يكون له الخيار بين أن يفقد حياته في سبيل ذلك أو أن يتنازل وينطق بكلمة الكفر بلسانه وهو مؤمن بالله في قلبه… والخيار الأخير يكون حفاظاً على حياته… وهذا في رأيي أنه أضعف إيماناً من الإصرار على قول كلمة حق… ولكن الأمور والموازين تتغير في بعض الحالات… مثل الذي يكون فيه الثمن عرضه أو حياة عزيز عليه…

    ويمكنك قياس ذلك على الموضوع المعني… بالرغم من أن الموضوع المعني أشمل وأقوى لأنه ليست حياة العالم هي المهددة بالخطر ولكن حياة العديد من الناس… والعالم يتحمل نتيجة الفتوى في جميع الحالات… ولكنه يختار الأقل ضرراً على المجتمع…

    أما الجزء الآخر فسأكمله غداً إن شاء الله لضيق وقتي حالياً…

    تحياتي؛؛؛

  31. أبو سعد كتب:

    تكملة…

    بخصوص الكلام الذي قلته:-

    “القبلية نظام إجتماعي إنساني له القدرة على حفظ الأنساب ومعرفة الأرحام… وأيضاً له فوائد سياسية وتكافلية… وغيرها من الفوائد التي لا يحضرني ذكرها هنا…”

    فهو واضح جداً والمقصود به أن القبائل العربية لها عادات وتقاليد منذ القدم… تحور بعضها بعد الإسلام إلى ما يتوافق معه بشكل كبير… ولا أنكر تواجد بعضاً منها لا يقرها الإسلام… ولكنها قليل جداً وتختلف من قبيلة إلى أخرى…

    وفي هذا النطاق فإن توارث العادات والتقاليد لا يمكن أن يكون إلا في ظل نفس المجموعة البشرية… فبالرغم من أن مدينة مثل جدة تحوي العديد من الأجناس البشرية إلا أن الغالبية تحكمها عادات وتقاليد تتشابه فيما بينها بصورة عامة… وبالرغم من تواجد الكثير من أبناء القبائل بها إلا إن إختلاطهم بأهل المدينة وبعدهم المكاني عن القبيلة… أثر فيهم مع الزمن بشكل قوي حتى أن عاداتهم وتقاليدهم تحورت حتى أصبحوا لا ينتمون إلى قبائلهم من حيث العادات والتقاليد وإنما بالنسب فقط…

    لا أنسى ذكر الحديثين التاليين… فقد قال صلى الله عليه وسلم: “تخيّروا لنطفكم، وانكحوا الأكفاء وأنكحوا إليهم”… وقال أيضاً: “انظر في أيّ نصاب تضع ولدك فإنّ العرق دسّاس”…

    تحياتي؛؛؛

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s