ألا لا يجهـلـّن أحدٌ علينا

مشايخنا الأفاضل مصرون مع سبق الإصرار على موقفهم الذي ارتأوه من قضية تكافؤ النسب ولازالوا يصرحون بين الحين والآخر بما يفيد بشرعية حكمهم الذي صادقته محكمة التمييز الكبرى بجواز بل بضرورة التفريق بين زوجين لعدم تكافؤ النسب بينهما. فهاهو فضيلة الشيخ عبدالله ابن منيع عضو هيئة كبار العلماء يصرح بقوله: ” اعتبار العلماء في مسوغات الزواج وأركانه الكفاءة شرط من شروط صحة النكاح، فالكفاءة تقدر بحسبها ومن خلال الأعراف والتقاليد التي يعيشها المجتمع، فالتقاليد المبنية على التمسك بأحوال القبلية تتسبب مخالفتها الفتن والعداوات والقطيعة بين الأقارب” و أضاف أن ” أي زواج قد يترتب عليه إحدى الإشكاليات في حال عدم تطابق الكفاءة النسبية أو الكفاءة الاجتماعية، فهو محل نظر، وقد يكون للقضاء مجال وفق تقدير العواقب المترتبة على انتهاك معيار وضابط الكفاءة

وهذا قاضٍ آخر في محكمة التمييز بالرياض يصرح بقوله: ” أما مسألة تفريق الزوجين حتى وبعد إنجاب الأطفال، فالضرر سيطول الأطفال جميعهم في حال بلوغهم سن الرشد، وفي ذلك حماية لهم” – حماية الأطفال تكون بتطليق والديهم فالعيش بدون أب أو أم أفضل من عار العيش في بيت أحد طرفيه لا يرتقي إلى النسب الشريف – ودعى بعد ذلك وسائل الإعلام إلى أهمية توعية الأفراد في السعودية بضرورة احترام وجودهم في ظل مجتمع قبلي يعظم الشريعة الإسلامية وأواصر النسب. –لن أستغرب إن سمعت بعد فترة عن “أسبوع القبيلة” برعاية وزارة العدل على غرار أسبوع الشجرة –

بعد هذه الجرعة -التنويرية- قرأت مقالاً بعنوان الكفاءة في النسب لشيخنا الفاضل د. عائض القرني في صحيفة الشرق الأوسط عن نفس الموضع، فاستبشرت خيرا وخاصة عندما وجدت أن بداية المقال كانت مشجعة حيث كتب قائلا: “في الشريعة الإسلامية الناس جميعاً سواسية كأسنان المشط؛ لأنهم من أب واحد وأم واحدة، وإنما يفضل الفاضل منهم بتقوى الله وحده” ….. ولهذا من المقرر في الشرع تكافؤ الناس وتساويهم في أنسابهم…” وقد تزوج بلال بن رباح أخت عبد الرحمن بن عوف، وتزوج أسامة بن زيد فاطمة بنت قيس القرشية، ولكن لما بَعُد الناس عن الشرع وتعلَّقوا بأنسابهم القبلية وانتماءاتهم الأسرية رفض الكثير منهم هذا المبدأ ووصل الحال إلى الإنكار والاستنكاف حتى إن من يقدم على التزوج من غير طبقته قد يخاطر بنفسه خاصة في المناطق القبلية والعشائر والبوادي، فإذا وصل الحال إلى الإنسان بأن يصبح في خطر من تزوجه من غير طبقته بحيث يتعرض للتهديد أو الضرر أو الإساءة إلى أسرته بالاستهزاء والسخرية والسب والأذى فإن درء المفاسد مقدَّم على جلب المصالح” ويخلص الشيخ القرني في النهاية إلى ما نفس ما قاله الشيخ القاضي في محكمة الرياض بضرورة توعية الأفراد بثقافة المساواة والتكافؤ وضرورة أن يقوم العلماء و الخطباء والقائمين على وسائل الإعلام بتبيان رأي الإسلام في هذا الشأن و محاربة التمييز العنصري في الخطب والمؤلفات حتى يصبح الأمر طبيعيا أن يتزوج الانسان من غير طبقته أو نسبه لأن هذه المسائل تحل حلا جماعيا من قبل الدولة والمجتمع بحيث يقتنع الجميع بمساواة الانسان للإنسان في نسبه وكفائته.

بصراحة، لم أتوقع أن أسمع مثل هذا الرأي يصدر من فضيلة الشيخ القرني! فما الفائدة من التوعية إذا كان لأي شخص أن يطلب إلغاء عقد نكاح لا يناسبه يجد لدى المحاكم الشرعية كل آذان صاغية و أحكام ملزمة؟ وطالما أن الأشخاص اللذين اختاروا أن يتحرروا من هذه الأعراف الجاهلية البغيضة واجهوا من المحاكم و القائمين عليها هذه الأحكام القاسية التي تمنعهم من ممارسة حقهم الذي ضمنه لهم الشرع هل سيأمن غيرهم على أنفسهم و على حياتهم بعد ذلك؟؟ هل سيطلب من كل شخص تأثّر بالخطب و التوعية و قّرر تجاوز الطبقية أن يجلب معه للمحكممة أفراد القبيلتين للتصديق على عقد النكاح فيصبح من شروط صحة العقد حضور 4000 شاهد من كل طرف؟؟

للأسف الرسالة التي أوصلها الشيخ القرني هي نفسها التي يريد علماؤنا بثّها في المجتمع الآن و هي باختصار: انصحوا و اخطبوا ونددوا بالأعراف القبلية والناس سواسية، لكن إذا جدّ الجد فالشرع لا يناطح القبيلة، والغلبة دائما للأعراف ، أما العلّة فهي ذاتها “درء المفاسد مقّدم على جلب المصالح” هذه العلّة التي جابتلنا العلة في الكثير من أمور حياتنا وساعدت على جذبنا بقوّة للوراء. أما المذهل حقّأ أو ما يمكن أن نسميه بسؤال المليون فهو: إذا كان الإسلام قد ألغى هذه النظرة الجاهلية منذ أوائل عهد النبوة، فهل لازال المجتمع بحاجة إلى تنوير وتوعية و تمهيد لقبول الفكرة بعد أكثر من 1400 عام من البعثة؟؟؟!!


بمناسبة أجواء الجاهلية التي تطل علينا من صفحات الصحف المحلية يوما بعد يوم، أترككم مع هذه الأبيات لشاعر العرب عمرو بن كلثوم و هي من أفضل ما قيل في الفخر، و لربّما يجدها محاموا الدفاع عن قضية تفاضل الأنساب مناسبة لإدراجها في سياق مرافعاتهم، فهي تثبت أن الناس ليسوا سواسية و ان كان الظاهر يقول عكس ذلك:

وأنـا المنعــــمون إذا قــــدرنا وأنا المهلكون إذا أتيــــــنا

وأنـا الحـــاكمون بمــــا أردنا وأنا النازلون بحيث شيــنا

وأنـا النـــازلـون بـــكل ثغــــر يخاف النازلون به المنـونا


ونشرب إن وردنا الماء صفوًا ويشرب غيرنا كدرًا وطيـنًا

ألا لا يجلــهن أحــــد عليـــــنا فنجهل فوق جهل الجاهلينا

ملأنا البـــر حتــى ضــاق عنا كذاك البحر نمـــــلؤه سفينًا

إذا بلغ الرضـــيع لـــنا فـطامًا تخـــر لـــه الجبابر ساجدينا

لنا الدنــــيا وما أمـــسى علينا ونبطش حين نبطش قادرين

عاشوا


Advertisements
هذا المنشور نشر في opinion, Saudia. حفظ الرابط الثابت.

27 ردا على ألا لا يجهـلـّن أحدٌ علينا

  1. الفيلسوف كتب:

    مشكلة مشائخنا أنهم يفتون بيننا وكأننا بحالة جاهلية و حرب البسوس وداحس والغبراء ما تزال دائرة الرحى تفتك بنا
    الدين عندما قوي بعهد الصحابة الاوائل رضي الله عنهم تم مسح فكرة الارتقاء والطبقات بالمجتمع فكلنا لآدم وآدم من تراب
    أما الآن فكمحاولة للالتفاف من حكم الشريعة أوجدنا مسألة تكافؤ النسب كسيف نسلطه بوجه من لا يطيعنا بعد فترة
    أو لمنع من لا نريد ارتباطه بنا لانه أقل من نسبنا والأبشع من ذلك ان نضع له غطاءً بالشريعة
    إن كان قد ذكر ذلك الحكم فهو بأيام تناحرت بها القبائل ولا وجود لحكومة تفرض حكمها على الجميع
    لكن يبدو أننا نحن للعودة للوراء
    وشيء آخر بدأ البعض بإخراج ماضي الزوج ونسي ان القضية ليست مقتصرة على الزوج وماضيه مهما كان لونه بل بالقضية الحالية التي ارتضى الطرفانت الرئيسيان فيه بالبقاء بظل بيت واحد بينما رفض ذلك أطراف خارجيون
    في امان الله

  2. غريب العابر كتب:

    والله غريب امر هؤلاء
    يتحدثون عن ان الناس سواسية في شريعة الإسلام ولا فرق بين عربي واعجمي إلا بالتقوى وهذا صحيح .. ولكنهم يناقضون انفسهم بمثل هذه الاحكام وبتأييدهم لها بحجج غبية

    اما قول قاضي في محكمة التمييز بالرياض ” أما مسألة تفريق الزوجين حتى وبعد إنجاب الأطفال، فالضرر سيطول الأطفال جميعهم في حال بلوغهم سن الرشد، وفي ذلك حماية لهم”

    بصراحة حاولت اقلبها براسي وحاولت ايجاد الرابط بين التفريق وبين حماية الاطفال فلم اجد !
    يعني مثلا لو ان شخص خضيري تزوج قبيلية كما في قضية التفريق الاولى .. وانجب اطفال ثم حدث التفريق … فلن فالأطفال يعتبرون خضيرية نسبة لأبوهم الخضيري .. فكيف تتم الحماية هنا؟؟ خصوصا انهم في حال عيشهم عند اخوالهم القبيليين الذين اصروا على تفريق الزوجيين بحجج قبلية فإنهم سيعيشون في مجتمع يحتكرهم ويعيرهم بنسب ابوهم

    وكيف يطالب القرني وغيره بضرورة توعية الناس بالتسامح وتقبل الزواج غير المتكافيئ .. كيف سيقتنع الناس بمشروعية بكلامهم وهم يرون ان المحاكم الشرعية وعلماء الدين يأيدون حالات التفريق بحجة عدم تكافؤ النسب.؟؟

    من وجهة نظري ارى ان تدخل المحاكم الشرعية في مثل هذه القضايا خطأ كبير وفتحت باب جهنم على المجتمع …

    شكرا لك

  3. Entropy كتب:

    الأخ الفيلسوف

    لقد أمسكت بلب الموضوع، نعم إذا كانت المفسدة التي يبغون درئها هي خشية الشخص على نفسه و روحه من ثأر القبيلة أين هي الحكومة إذا؟؟؟ و لماذا تختفي هذه الحكومة ولا يصبح لها تأثير عندما يكون الأمر متعلق بحفظ الأمن فيرضخ الناس للابتزاز القبلي، بينما تظهر مؤسساتها و تصدر الأحكام الملزمة عندما يتعلق الأمر بالتفرقة؟؟
    أمر محير حقاً.

    نعم هناك بعض الناس الذين عمى الله على قلوبهم و لن يقبلوا بمبدأ المساواة و هذا شأنهم وهم أحرار لكن أن يغطى هذا “العمى” بغطاء شرعي ويصبح كالسف المسلّط على رقاب من خالفم الرأي فهذه هي المصيبة فعلاً.

    أشكرك على تعليقك

  4. Entropy كتب:

    غريب العابر

    قمة التناقض ما بين الأقوال و الأفعال لا أدري من الذي سيستمع لهؤلاء المفتين بعد الآن أما مرّت عليهم آية “كبر مقتاّ عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون”.

    هذه النقطة التي تحدثت عنها أثارتني أنا أيضا… نطلق أمهم من أبوهم حماية لهم و حفاظا على مستقبلهم!!! هذه ألعن والله من فرية أمريكا اللي محتلة العراق لحماية الشعب العراقي!!!

    كما قلت في ردي للاخ الفيلسوف الطامة الكبرى في هذا الموضوع برمتّه هي في إسباغ الشرعية لهذه الفعلة الجاهلية و إعطائها غطاء شرعي. إذا كان القضاء هو الذي يقر الظلم فإلى من يلجأ المظلومين؟؟

    شكرا على مرورك و تعليقك

  5. Yasser كتب:

    هذا وبلاشك جهل من العلماء ، وماهو في المذهب الحنبلي خطأ لايعمل به كثير من أئمة الحنابلة

    مشايخنا اتركوهم مشغولين بقضايا رفع الاصبع عند التشهد وحيض المرأة (٨٤ شريط كاسيت للفوزان) ووضع اليدين على الركبة عند السجود

    والرد على الفرق الضالة (المنقرضة) كالجهمية ويسترجعون صراعات ابن تيمية ويبحثون عمن يقول بخلق القرآن ليردوا عليه من قول الإمام أحمد

    وهذا كله ليس غريبا اذا كان طالب العلم الشرعي في مدرستهم يحفظ نونية ابن القيم ذات الستة آلاف بيت وهم لم يتموا حفظ القرآن

  6. ايمان اسلام - جده كتب:

    اللي كنت ابغى اقوله

    قال اخونا ياسر

    ما في بعده كلام

  7. Entropy كتب:

    ياســر

    شيء محزن هل يستغرب بعد كدة حالة الجهل عند الامة لما يكونوا علمائها بهذا الشكل

    الله يصلح الأحوال

    شكرا على مرورك وتفاعلك

  8. Entropy كتب:

    إيمـان

    الله يصلح أحوال المسلمين
    شكرا لمرورك

  9. Lamya كتب:

    يا سلام . يعني ما شالله اتوصلوا انه في حال تطليق زوجين لعدم تكافؤ النسب فيه درء للمفاسد !! و كمااااان حمايه للاطفال !!! ما شالله تبارك الله
    طيب يا حضرة المفتي .. يا ريت بس تشوف عدد القضايا الي بتكون الزوجه طالبه فيها الطلاق .. لانه زوجها بيسيئ معاملتها سواء بالضرب او بالكلام وقدام اطفالها وحتى قدام الناس … هل يا ترى المحكمه بتنظر لدي القضايا بنفس الطريقه ؟؟ وانه الطلاق فيه حماية للاطفال من العيشه في بيئه زي كدا ؟؟ لاطبعا يا سيدي الشيخ لانه ديكا الساعه يكون الطلاق عندكم ( ابغض الحلال ) و على الزوجه اثبات الضرر .. وطبعا دا من المستحيلات .. و اذا اثبتت الضرر ايش بتكون النتيجه ؟؟ انه يخلوها ترفع عليه خلع والي ما عندها قدره ماديه طبعا خلاص بتضيع سنين عمرها بين المحاكم بدون فايده حتى لو كان زوجها فاسق , سكاااار .. الخ

    من جد الي يعيش ياما يشوف .. لا وبعدين يفلحوا انهم يدعوا من على المنابر للتمسك بالقيم و الاخلاق الاسلاميه !!و يسبوا و يلعنوا في العالم الغربي .. و الانحلال و الفساد الي فيه !!
    ياريتنا نسير نص العالم الغربي على الاقل صحيح عندهم فساد .. بس عندهم عدل , و انسانيه للاسف ما سرنا نلقاه في عالمنا الاسلامي الي كل مالو بيرجع للعصور الجاهليه .. تخلف و فساد و جهل.

  10. Entropy كتب:

    لميــا

    آه يا لميا لا تذكّريني بحال النساء و قضاياهن
    هذي يبغالها دواوين و دواوين. أما بخصوص الغرب و العدل عندهم فنعم هم طبقوا العدل و بهذا تقاس الحضارة و ليس بالخطب الرّنانة الكاذبة.

    أشكرك على المرور و التعليق

  11. Sharm كتب:

    ايه الكلام ده

    الزواج احكامه معروفة من القران و السنة

    مش عارف الناس دي بتحب تألف ليه يا انتروبي ؟؟

  12. my sold كتب:

    ليه التفريقه بعد الزواج وانجاب الاطفال

    وينهم لما تزوجوا ماتكلموا

    اذا تطلقوا بيظلون هذوليك خوالهم الى الابد

    الله يكون بعون الجميع

    مشكور اخوي

    عابره سعوديه

  13. ســــــــــــــــديم كتب:

    المشكلة الاساسيه هو التجديد الديني الذي نفتقده وأن كل اصدار يخرج من فتاوى فوضويه يجب التصديق به !!! متى نتحرر من الفكر المنحصر ؟ واذا تحررنا نستطيع الاجابه على جميع التساؤلات

    شكرا عزيزيتي

  14. Entropy كتب:

    sharm

    الكلام دا هو اللي حاصل فعلا
    للأسف
    الناس دي مستعدّة تألف أي حاجة عشان تمشي مصالحها و عقائدها القبلة
    واللي مساعدهم أنه لا يوجد قوانين واضحة كل واحد يفسر
    الدين بالطريقة اللي تريحه

  15. Entropy كتب:

    my sold

    مرحبا بك أخت عابرة
    تماما أين كانوا من قبل؟ وهل الطلاق سيمحو اسم عائلة الأم أو الأب من اسم أو واقع الطفل؟ سخيفة فعلا طريقة تفكيرهم

  16. Entropy كتب:

    ســـــديم

    التجديد الديني نحتاجه للامور المستجدة نعم و ما أكثرها، لكن موضوعنا هنا يمسّ مفهوم من صميم المفاهيم الإسلامية ولا نحتاج لتجديد أو خلافه لنفهمه أو لنطبقه
    ” وجعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا” و “أكرمكم عند الله أتقاكم” هل غمّ على قلوب مشايخنا لهذه الدرجة ؟؟

    شكرا لك لمشاركتنا الحوار عزيزتي

  17. هديل كتب:

    قلتها، وسأعيدها،لأولئك الذين يقدسون الأشخاص: بعد كل هذا.. هل ثمة لحم مسموم لا يجوز رد كلام صاحبه؟!!

  18. Entropy كتب:

    هــديل

    تستطيعين الرّد على كلامهم ان كان “مستواك القبلي” يرقى إلى مستواهم غير ذلك فلك فقط أن تقولي سمعنا وأطعنا!!!

  19. أبو سعد كتب:

    لا أدلو بدلوي في هذه القضية لأنني لست متابع لها إلا من بعض التدوينات الغير تفصيلية والتي نقلت رأيها الشخصي فيها ولم تنقل آراء الطرفين ورأي المحكمة بشكل محايد…

    فسؤالي لكم جميعاً… أتعلمون ما هي المفاسد التي تحدث عنها العلماء الإجلاء والتي طحنتم فيهم بمجرد أنكم رأيتم ظاهرياً أنها لا توجد؟؟

    أرجو الرد قبل أن أكمل…

    تحياتي؛؛؛

  20. Entropy كتب:

    أبو سعد

    أولا مرحبا بك ..
    ثانيا: المفاسد التي تحدّث عنها المشايخ الذين أيّدوا الحكم هي كما يلي بالنص
    ” إن من يقدم على التزوج من غير طبقته قد يخاطر بنفسه خاصة في المناطق القبلية والعشائر والبوادي، فإذا وصل الحال إلى الإنسان بأن يصبح في خطر من تزوجه من غير طبقته بحيث يتعرض للتهديد أو الضرر أو الإساءة إلى أسرته بالاستهزاء والسخرية والسب والأذى فإن درء المفاسد مقدَّم على جلب المصالح، ”

    هذه هي المفاسد كما وصفوها هم

    شكرا لحضورك مرة أخرى

  21. أبو سعد كتب:

    أختي إنتروبي…

    طيب ماذا فهمتي من هذا الكلام؟؟

    هل رأيتي أحداً وقع في مثل هذه الأمور؟؟

    هل رأيتي أو سمعتي عن قصص حدثت فيها أمور مثل القتل أو محاولات للقتل تخص هذا الأمر؟؟

    إن هؤلاء العلماء الأجلاء لا يحكمون على الأمر من جهة واحدة… فليس الأمر بالهين… فإن حق الزوجين في مثل هذه القصة لا يساوي حق الأرواح البريئة التي من الممكن أن تزهق من أجل العصبية القبلية العمياء… وهذه تكون نتيجة الخزي والعار الذي يوصمون به من أطراف أخرى غير محايدة تصب الزيت على النار…

    ومن هنا فإنهم غلبوا مصلحة الجماعة على مصلحة الفرد… وليس الموضوع مسألة شخصية أو غيره…

    تحياتي؛؛؛

  22. تنبيه: درء المفاسد ...مرة أخرى « Entropy.MAX

  23. N كتب:

    من المعروف أن حكم التغيير لايكون الا من الداخل ..
    فإذا علم ذلك فلن يكون بمقدور مدونة كهذه ولاغيرها أن تصنع من التغيير شيئاً .. خصوصاً إذا كانت المطالبات دائماً تأي من الطرف الأدنى في النسب .. وليس في الفضل ..

    ويبدو لي أن اكثر أصحاب التعليقات بمن فيهم صاحب المدونة يعانون شيئاً من ذلك ..

    وقد تمسك العرب بأصولهم القبلية في كل عصور الاسلام ، وربما كان لهم من الترفع مايمنعهم من الارتباط بأبناء عمومتهم مع قرب النسب وتكافؤ الاطراف ..

    وكل ذلك كان في عصور القوة والازدهار للأمة الإسلامية ..

    قرأت من التعليقات ماينبئ بوضوح عن معادن الكتاب .. إذ يصفون علمائنا بأسوأ الصفات .. وماعلموا أنهم إنما ينتقصون من أنفسهم ..

  24. Lalla Mona كتب:

    “أسبوع القبيلة”
    من ججججججججددددد
    والله ممكن يسوووها
    وجع غجر

  25. أختي الكريمة ،’

    للأسف حاجه متعبه نفسياً انك تشوفين الظلم ولا تقدرين تسوين شي
    أنك تسمعين الآهات وبكاء القلوب المنكسره وأيدك عاجزه
    لكن لا نقول إلا الله وليهم وقادر ينصرهم

    ندى الفجر

  26. تنبيه: !! انتقام الجبابرة « Entropy.MAX

  27. السلام عليكم..
    اعتقد ان هناك ضغطا من الحكومة على المحاكم لاصدار قرارات الفصل ، انا شخصيا اعارض تماما هذا المبدأ خاصة اذا كان الزوجين على وفاق وراضين بهذا الشئ ، فلم اقرأ او اسمع عن حادثه وقعت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وتم الفصل فيها ، نعم قرأنا عن حوادث الفصل بين العبد والامة اذا اعتقت الاخيرة من سيدها واصبحت حرة فحينئذ يجب الفصل بينهما وذلك لان المرأه صارت تمتع بحقوق اعلى من الرجل فالفصل تفاديا للتعارض مع حق القوامة.
    بالنسبة لك اخ “n‎‏”‏ اعجبني ماكتبته وارى ان فيه شيئا من الموضوعية
    إلا انك انحرفت عن هذا المسار عندما قلت ” خصوصا اذا كانت المطالبات تأتي من الطرف الادنى.. وليس من الطرف الفضل )الافضل (”
    فليس هناك-منطقيا- افضلية طبقة على طبقة من حيث الشكل او العقل وطرق التفكير ، بل الجميع في ذاك ساواسية ، وقد خلق الله الناس من هذا المبدأ.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s