?Can A Saudi University Think Freely
“قد لا تبدوا المملكة العربية السعودية المكان الملائم لتوجد على أرضها جامعة غنية بالثقافات المتعددة ومركز أبحاث حيوي، فالمملكة كما هو معر
وف تقبع في مؤخرة – إن لم تكن في قاع- القائمة العالمية في الترتيب في مجال أبحاث العلوم و التكنولوجيا، بالإضافة إلى أنها مصنفة من ضمن أسوأ البلدان عالمياً من حيث الحرية الأكاديمية عدا عن تصنيفها ضمن اسوأ الدول في العالم في مجال حقوق المرأة وحقوق الانسان، إلا أنه على الرغم من كل ذلك فالمملكة بصدد إنشاء مدينة جامعية و مدينة أبحاث من الطراز الأول تكلفتها مئات البلايين من الدولارات لم تنجح فقط في استقطاب خدمات و استشارات صفوة الأكاديميين العالميين فحسب، بل نجحت أيضا في جعلهم يبشرون بنجاح باهر ينتظر هذه التجربة الفريدة من نوعها و يؤكدون على كونها الحدث الذي على إثره ستدخل المنطقة بأسرها عصر الحرية الأكاديمية“
هذه مقدمة مقالة بعنوان:” هل تستطيع جامعة سعودية أن تفكر بحريّة؟؟” للصحفي المتخصص في أخبار العلوم Declan Butler نشرت في عدد مجلة Nature العالمية الانتشار والمتخصصة في العلوم والطب الصادر في 14 يونيو 2007.
الكاتب يستعرض وجهتي نظر مختلفتان عن جامعة الملك عبدالله للعلوم والتكنولوجيا و عن إمكانية تحقيق أهدافها على أرض الواقع. فريق متفائل جدا ويرى أنها ستغير المجتمع السعودي بأكمله، و الآخر لا يعلق آمالا عريضة على الجامعة و يرى أنها لن تتعدى كونها أحد المشاريع السعودية “الجبارة” الأخرى- أي مشروع حبر على ورق!-. ماهي وجهة نظر الفريقين؟ سأستعرضها هنا على عجالة.

