Entropy.MAX

مايو 27, 2008

Rolling Thunder 08

يندرج تحت تصنيف : Personal — الوسوم: — Entropy @ 3:08 م

مغادرين

عطلة الأسبوع الماضي هنا كانت عطلة طويلة حيث يوم أمس الاثنين احتفل الأمريكيين بيوم يسمونه Memorial Day و هو يوم عطلة رسمية تعطل فيها الدوائر الرسمية و الحكومية ويحتفل فيه بذكرى المحاربين القدامي أو اللذين يخدمون حاليا في الجيش. وهو يوم الهدف منه شكر هؤلاء الجنود على خدماتهم التي قدموها لبلدهم ويعبرون فيه عن امتنانهم على نعمة الحرية التي قدم هؤلاء الجنود أرواحهم في سبيل تمتع بقية الشعب بأحد أهم الأسس التي تقوم عليها دولتهم “الحرية”. على الرغم من أن الجانب التجاري طغى على الجانب المعنوي لهذا الاحتفال ككثير من الاحتفالات الأخرى إلا أنه تظل هناك دائما احتفاليات خاصة في العاصمة واشنطن. أحدها هي الحفل الموسيقي المسمى National Memorial Day Concert وهو حفل يقام في National Mall أحد أهم المعالم في العاصمة وينقل على الهواء مباشرة ويقدم فقراته مسؤولين بارزين في الجيش، كان الجنرال Collin Powell أحد مقدمي الفقرات هذا العام.

أما الحدث الآخر والذي يجذبني ( اكمل قراءة التدوينة )

يناير 2, 2008

ليش لازلتم متخلفين؟

يندرج تحت تصنيف : Personal, Saudi Women, life, أشياء محبطة — Entropy @ 10:47 ص

082depressed.gifمرة من المرات:

قبل فترة في أحد التجمعات مع بعض الأصدقاء قابلت سيدة أمريكية في الخمسينات من عمرها قارئة، مثقفة، من نقاشي معها اتضح أنها مطلعة على أحوال العالم الخارجي و قرأت عن السعودية وأحوالها. الحديث مع أي أمريكي مطلع على السياسة لابد أن يتطرق إلى موضوع الجمهوريين و رئيسهم السيد بوش و ضجرهم من سياستهم الخرقاء في العراق، ثم بعد ذلك ولمعرفتهم بأني من السعودية ذلك البلد الغامض الذي استعصى على أفهامهم يتفرع الحديث لأي موضوع آخر يتعلق بالسعودية. المهم، وصلنا في الحديث إلى أحوال السعودية وما فيها، و جاء السؤال الذي لا بد منه، فسألتني محدثتي: لا أدري، و لست متأكدة، لكني أقرأ هنا و هناك من أناس ربما لا أعرف دوافعهم و لكن دعني أسألك لأتأكد …. و بدا على ملامح السيدة حرج واضح جدا لدرجة أني أشفقت عليها فقلت لها اسألي ما بدا لك وإن كنت أعرف إلاجابة سأجيبك دون إحراج…فقالت كمن يريد أن يرمي حمل من على ظهره: هل صحيح أنك إن عدت إلى السعودية لا تستطيعين أن تقودي سيارتك بمفردك إن لك يكن معك رجل من أقاربك؟! ضحكت و قلت لها لاااا بالعكس أنا لا أستطيع أن أقود سيارتي حتى وإن كان معي رجل من أقاربي!

مرة أخرى من المرات:

دعتنا جارتنا الأمريكية على عشاء أقامته ( اكمل قراءة التدوينة )

ديسمبر 9, 2007

يتحدى المصاعب …UPS

يندرج تحت تصنيف : Personal, Yes I can be Silly, ٍأشياء سأفتقدها — Entropy @ 8:31 م

 

قبل يومين جاتنا زخات من الثلج جعلها الله ثلوج خير و بركة و عم بنفعها البلاد و العباد ما أدري بس أحس انه هدي الديباجة لازم تنقال بعد كل مطرأو ثلج على حسب ما تربينا عليه من مذيع النشرة الجوية اللي في القناة الأولى الله يذكره بالخير. مو هذا هو الخبر…الخبر هو إنه الحياة لم تتوقف بالطبع، و مرّت علينا شاحنة ال UPS الله يجعل لها في كل خطوة سلامة و بزنس، في وقتها المعتاد دون أي تأخيرأو تقديم، و ترجّل منها السائق و كان طويل القامة عريض المنكبين يرتدي بدلة بنيّة داكنة اللون تظهر شقار شعره الذهبي تحت أشعة الشمس…..لا لا كانت الدنيا ثلوج ومافي شمس…المهم

أخرج معه الباكج من الشنطة اللي ورا – الحقيقة شاحنة اليو بي إس كلها شنطة بس المهم راح جابها من جوة- وترجل من الشاحنة بكل خفة ثم أدرك بذكائه الفطري أن الدنيا ثلج و أن الباكج أكيد إنه يحوي شي مهم لصاحبه، فأخرج كيسا بلاستيكيا من شاحنته ووضع الباكج داخله ثم ارتقى درجات السلم المؤدي إلى دار منزلنا وتركه بكل لطف على عتبة الباب بيد حانية كيد الأم على طفلها، ثم طقطق على أزارير جهازه اللاسلكي ليبرق رسالة عبر الأثير معلما مركز المعلومات بأن الأمانة قد وصلت….ثم انطلق بشاحنته مسرعا دون أن ينتظر أي شكر أو عرفان قائلا…. مام آم جست د ونج ماي جوب

 

package.jpg

upstruck.jpg

 

نوفمبر 9, 2007

ما أنت ….؟

يندرج تحت تصنيف : Humor, Personal — Entropy @ 7:02 م

reddevil.jpg

 

 

هي: أقول ما أنت … ؟

تطل برأسك من بين أوراقي…

تسرح بين شاشاتي….

أشم ريحك بين الاسطر…

أسمع صوتك من تحت “الأزرر”…

تبث وساوسك في رأسي

عند قراءتي للأخبار…

عند تذوقي للأشعار…

يوقظني صوتك و الناس نيام….

فأقول: يا هذا اتركني أنام ….

لا وقت عندي حتى للأحلام

من أنت … من أنت …. ؟؟؟

( اكمل قراءة التدوينة )

يونيو 12, 2007

ارمي همومك

يندرج تحت تصنيف : Personal, life — Entropy @ 1:03 م

 

 

مقطع فيديو لصديق الكفاح العزيز “محمد الحموري” مبعوث عشيرة آل الحموري الأردنية العريقة في واشنطن دي- سي والمتحدث الرسمي لرابطة الطلبة العرب المكافحين في سبيل نيل شهادة الدكتوراه في أمريكا وهو يقفز من على ارتفاع 13,000 قدم فوق سطح البحر بعد أن ضاقت به الدنيا من كثرة ما تحمل على كاهله من هموم الأمة العربية، وكاد أن ينطبق صدره من كثرة قضاياها المصيرية، بالإضافة إلى ما لديه من همومه الشخصية والدراسية و العملية.

اصطحبه في القفزة وفد مرافق مكون من شخصين – تعاجزوا عن القفز - إلا أنهم برروا تكاليف إرسالهم بأن تواجدهم هناك ضروري للعمل على استرجاع الجثة في حالة لم تفتح خيمة القفز الهوائي – أو البراشوت- في الوقت المناسب لا قدر الله، بالإضافة إلى وفد من وزارة الإعلام لتصوير القفزة البطولية.

في نهاية القفزة سئل بطلنا عن شعوره وإن كان ينصح بممارسة هذه الرياضة فقال أنه بعد القفزة الأولى أصبح يعي تماما معنى قول شاعر العرب امرؤ القيس:

كجلمود صخر حطه السيل من عل

0ccf119f58f726ed5c0aaf0a721fe566.gif

كما نصح كل من لديه هموم أثقلت على كاهله أن يصطحبها معه في طائرة و يقفز معها على شرط أن لا يعطيها براشوت

 

الموسيقى التصويرية و الإخراج و التنفيذ واللازم منه: بطلنا متعدد المواهب محمد الحموري

مايو 18, 2007

عبدالقـادر واصـــل

يندرج تحت تصنيف : Humor, Personal — Entropy @ 10:20 م


 

274144.jpg         بينما كنت أرتب أوراق مكتبي خرجت لي قصاصة من بين الأوراق كنت احتفظت بها من سنين ويبدو أنها كانت عزيزة لدي بشكل خاص لدرجة أنني جلبتها معي في بلد الغربة مع القليل من الأوراق الرسمية والمهمة التي أحتاجها هنا. القصاصة عبارة عن مقالة للدكتور فهد سعود اليحيا تحت عنوان “مسابقة منعطفات الكبرى” يتحدث فيها الدكتور بشكل ساخر عن شخصية خيالية اسمها “عبدالقادر واصل” و عبدالقادر هذا له قصة معي.

قبل تركي للعمل ورجوعي للدراسة في المجال الذي أعشقه، كنت أعمل في إحدى جامعاتنا العريقة في وظيفة من مهامها الاحتكاك اليومي بقمة الهرم الوظيفي ممن يشرفون على قسم الطالبات. كان لي زميلة –تحولت لصديقة فيما بعد - تعمل معي اعتبر صحبتها وأحاديثنا اليومية في أمور كثيرة من أهم ما استفدته خلال سنين عملي تلك. كانت لنا رؤية مشتركة في أمور كثيرة لم تكن تعجبنا و لم يكن باستطاعتي أو باستطاعتها تغييرها على الرغم من أنها كانت سيدة قديرة و لها خبرة كبيرة في العمل الإداري والأكاديمي بالإضافة إلى أنها قارئة مطلعة و لديها حماس كبير للتغيير و أفكارها لا تنضب إلا أنها للأسف كان ينقصها مؤهل واحد مهم وهو: حرف “دال” يسبق اسمها!! هذا بالطبع لم يمنع من يحملون هذا المؤهل من الاستفادة من خبراتها وبنات أفكارها و طبعا ينسب الفضل كله بعد ذلك لحضراتهن.

المهم في يوم من الأيام وقعت في أيدينا مقالة “عبدالقادر واصل” وأعجبنا بها لدرجة أن صنعنا منها نسخا ووضعتها كل منا في مكتبها “للذكرى و العبرة” فيوميا كنا نرى أمامنا الكثير من الواصلين و الواصلات….. و إليكم المقالة باختصار ( اكمل قراءة التدوينة )

المدونة لدى WordPress.com.