Archive for the ‘Humor’ Category
على قد فلوسنا…وفلوسكم


كتبت إحدى القارئات سمت نفسها- واحدة من جمهوركامل- تعليقا على آخر تدوينة لي، تقول فيه أنه لا يحق لي انتقاد صحافتنا ولا صحفيينا لجملة من الأسباب من ضمنها لأن أحوالهم تصعب على الكافر كما يقول أخوتنا المصريين و أنهم لا يتلقون تدريبا و لايتقاضون رواتب مجزية تعين على حياة كريمة ناهيك عن أن تكون دافعا مغريا لأن يتحملوا مهنة يقال أنها مهنة متاعب. أعترف بأن وجهة نظر القارئة المعلقة وجيهة– و لو أن حاستي النميمية تقول لي أنها صحفية – لكن فعلا ما الذي يدفع صحافي يتلقى أجرا بالكاد يسد الرمق لأن يسعى و يجتهد؟ نفس الشيء يقال عن الموظف الحكومي الذي تسمر في مرتبة وظيفية متدنية لمدة 12 سنة، و موظف خدمة العملاء في البنك و موظفة الاستقبال في المستوصف و المستشفى الخاص، و غيرهم و غيرهم؟
اليوم قرأت مقالة اسمها “على قد فلوسنا“ يقول كاتبها أن لاعبي الكرة في أنديتنا السعودية ينطبق عليهم نفس الوضع فلا يجب أن يتوقع أهل الرياضة الاستمتاع بكرة قدم على مستوى لأن اللاعبين هم ” لعيبة أي كلام” على قد فلوس الأندية.
بعد تفكير عميق، وربط بين المقال و التعليق، وبعد التفكر في حال مستوى الأجور لدينا استنتجت التالي: يجب أن لا نتوقع أي خدمة سواء كانت أساسية أو كمالية أن تأتي على مستوى تطلعاتنا لأن معظم العاملين في البلد يتقاضون أجورا أدنى من الحد المطلوب. لا تتوقع أن تحصل على عمل متقن من أي عمالة تتقاضى فتات، و إن أدخلت أولادك مدارس خاصة لا تتوقع أن يفلقوا الذرة و لا أن يرطنوا بلغة الفرنجة لأن مدرسيهم و مدرساتهم يتقاضوت أجورا مخجلة. و إن احتجت طبيبا في مستشفى غير المستشفيات التي توظف الأطباء من ذوي العيون الزرق وتخدم بعض المحظوظين من الشعب فلا تتوقع أن يكون طبيبا من أصله، وإن اتصلت بخدمة العملاء لا تتوقع أن يعبأ بك أو بمشكلتك موظف يتقاضى 1500 ريال شهريا، و إن لا سمح الله اتصلت على الإطفاء لا تتوقع أنك متصل على الفاير أند رسكيو اللي تشوفهم في المسلسلات لأنه الغلبان اللي يشتغل هناك مرمي في حوش في احيان كثيرة بلا حتى تكييف و حالته هو الآخر تصعب على الكافر تماما مثل الصحفي! باختصار أنت تعيش في مكان الأجور فيه لا تستقطب سوى النطيحة و ما أكل السبع من الكفاءات.
الشاهد، لا أسمع أحد فيكم يشتكي بعد الآن من سوء أي خدمة أو عدم لباقة أي موظف أو عنجهية أي رجل مرور…. لأنه وكما اتضح…لا أنتم قاعدين تدفعوا ضرايب مثل الشعوب المتقدمة حتى تلاقوا خدمات تتناسب و ما دفعتم، و لا انتم نايمين على آبار بترول و فلوسكم زايدة عشان تشت…………… بترول ؟؟!!!!!&*%$# – بقية التدوينة حذفها الرقيب ابحثوا عنها في المنبر تحت تبويب منع من النشر -
و بالمناسبة، للإخوة و الأخوات القراء اللذين اشتكوا من قلة تدويناتي…أقول:على قد فلوسكم تقرؤون, وهذه التدوينة حتى بدون صورة أو كاريكاتير، اللي مستعد يدفع…يروح يشتري جريدة.
والله و لي التوفيق،،،
صحافة خالتي سليمة
وعدت نفسي عددا ليس بالقليل من المرات أن لا أقرأ صحيفة محلية مرة أخرى إلا للضرورة القصىوى … القصوى جدا جدا نظرا لما يصيبني بعد قراءتها من إحساس بصعود مؤشر “الغثا” لمستويات خطيرة والإحساس بالكرونيكال إحباط طوال اليوم وغيرها من الأثار السلبية، لكن حيث أنها السبيل الوحيد لمعرفة ما يدور في أرض الوطن لمغتربة مثلي أجدني أفتح مواقع الصحف بين الحين والآخر فمن جهة نطمئن على حفاظ مراسلي أخبارهم على مستوياتهم في “قدرات الإنشاء والتعبير” و من جهة أخرى نتعرف على أي جهة من الحلقة المفرغة أصبح أو أمسى كتاب الأعمدة في ذلك اليوم.
ولله الحمد لم و لن يتغير أسلوب مراسلي الأخبار عن الخط الذي رسمه لهم “مجهول” فطريقة حصولهم على الأخبار و صياغتهم لها لا تتبدل و لا تتغير -و لله العزة والحكمة- فهي عبارة عن قصة أو حكاية سمعوا بها في أحد المجالس أو خطاب –وفي رواية رسالة إس إم إي – أوصله لهم أحد المواطنين مع صورة من بعض الأوراق الرسمية طالبا إيصال صوته للمسؤولين عن طريق ما يسمى في دول العالم المتحضرة “بالسلطة الرابعة” ظنا منه أن ذلك سيؤدي إلى حل مشكلته أو على القليل تسليط الضوء عليها. ، لكن لسوء حظ المواطن المسكين لا يعلم أن علاقة المراسل تنتهي به حين ينشر المراسل – و في رواية الصحفي- المشكلة كخبر مثير فيه الكثير من الإنشاء مع بعض المحسنات الصحفية من نوع: و “قد علمت الصحيفة” و “من جانب آخر أفاد فلان” مع أن كل المعلومات قد وردت للصحفي جاهزة للنشر! لتوضيح كلامي و بلغة الصحفيين “وتعقيبا على ما نشر في” المدونة بتاريخ قبل شوي، لماذا لم يقم مراسل الوطن في نجران والذي قام بتحرير الخبر بمقابلة أو التحدث هاتفيا مع أحد مسؤولي الوزارة هناك للاستفسار منه عن دقّة الخبر و إفادتنا عن الاجرءات أو القوانين اللتي تتبع في مثل هذه الحالات بدلا من نشر خبر كامل في صدر الصحيفة – الاليكترونية على الأقل- محتويا فقط على جمل من نوع “وقال أشقاء الزوجة” و “أفاد قريب الزوج”؟
أرجو أن يخبرنا “صحفيونا” – مع أنني أتحفظ على وصفهم بهذا اللقب- لأي مدرسة صحافية ينتمون؟ على حسب معلوماتي المحدودة في علم الصحافة أعتقد أن المدرسة الصحافية التي يتبعونها اسمها:
“مدرسة الهانم جلنار في نقل الأخبار” وفي رواية عند أهل الحجاز “طريقة خالتي سليمة في نقل النميمة“
ودمتم سالمين…بلغة المدونين
* رابط الكاريكاتير في موقع الفنان خالد
باب
باب في عدم جواز الاختلاط بين لنكات مواقع المدونين والمدونات
حدثنا بعض شيوخ المدونين و المدونات السعوديين منهم و السعوديات عن تحريم الاختلاط في صفحات الانترنت بين روابط مواقع المدونين ومواقع المدونات، وضرورة وجود حاجز ساتر يفصل بينهم للبعد عن الشبهات و درءا لما قد يجره الخلط على صدر صفحات المدونات من مفسدات. فالشيطان يجري في الساحات وقد يوقع في قلوب العذارى أو العانسات، أو لا سمح الله المتزوجات الافتتان بأسماء المدونين، خاصة المستقيمين،
فيحصل ما لا يحمد عقباه من المنكرات. عليه فقد قام بعض الإخوة مشكورين بفصل الروابط ووضعها في موقعين منفصلين لا يوصل بينهما نهر ولا بحرين، حماية لأخلاق المدونين و صيانة لشرف بنات المسلمين. إلا أنه لايزال بعض المدونين واللذين نشك في إصابة قلوبهم والعياذ بالله بمرض الليبرالية اللعين، لا يزالون يخلطون المواقع في قائمة واحدة غير آبهين بما قد يجره هذا الفعل من الويلات على مجتمع المدونين والمدونات، غير مبالين بخصوصية السعوديين ولا بطبيعة مجتمع المتنطعين، و بعد ذلك يطلعون علينا مستغربين من رغبتنا في وضع ضوابط للتدوين!!
عافانا الله و إياكم من المنكرات… والله أعلم بالنيات.
تدوينة استباقية
اختارت شركة Dunkin Donuts الشخصية التلفزيونية المحبوبة هنا Rachael Ray لتقوم بحملة إعلانية لمنتجاتها. تناقلت خلال الأسبوع الماضي وسائل الإعلام الأمريكية خبر سحب شركة Dunkin Donuts لأحد الإعلانات من حملتها الإعلانية والذي تظهر فيه راتشل وهي مرتدية إيشارب مزين بالزخارف ذات اللونين الأسود والأبيض والتي تميز الكوفية الفلسطينية والتي يتم ارتدائها في كثير من مناطق العالم العربي.
سحب الإعلان جاء بعد أن قامت Michelle Malkin و هي شخصية إعلامية تنتمي للجناح اليميني – توصف أيضا بأنها متطرفة – و هي أيضا كاتبة و شخصية تلفزيونية دائمة الظهور على شبكة FOX و لها مدونة مشهورة باسمها. أثارت ميشيل زوبعة إعلامية طالبت فيها شركة دنكن دونت بأن تسحب الإعلان و تعتذر عنه لأن راتشيل ترتدي فيه الكوفية الفلسطينية والتي تعتبر رمز الإرهاب حيث يرتديها ياسر عرفات و إرهابيي القاعدة اللذين يظهرون في مقاطع الفيديو وهم ينحرون الغربيين و يحتجزون الرهائن، و أن في الإعلان تضامن ضمني مع هؤلاء المجرمين. بالطبع ردد صدى هذه المطالبة أمثالها من اليمينيين وتحت تأثير الضغط سحبت الشركة الدعاية واعتذرت قائلة بأن الزي الي ترتديه راتشل في الدعاية من اختيار مشرف الأزياء الخاص براتشل وأنه لا توجد أي رسالة ضمنية في الإعلان سوى الدعاية نفسها!
لاقت هذه الخطوة استهجانا كبيرا من قبل كثير من الشخصيات الإعلامية و المدونين الأمريكيين و اعتبروها من باب الغباء أن تنصاع شركة مثل Dunkin Donuts لسخافات مثل هذه.
لسبب ما وأنا أقرأ عن الحملة توقعت ماذا يمكن أن تكون ردة فعل قومي بالتأكيد ستكون إشهار سلاح ال “م-ق-ا-ط-ع-ة” ، و لم يمر أكثر من أسبوع حتى وردتني دعوة من إحدى الأخوات في الفيسبوك للانضمام إلى مجموعة سميت: قاطعوا دنكن دونتس. وأتوقع كما هو السيناريو المعتاد أن تردني سلسلة من الرسائل البريدية و روابط مواضيع تحث على مقاطعة منتجات هذه الشركة بنت ال …..!!
وبما أنني لست من أكلة الدونت، و بما أن أطفالي يفضلون نوعية Krispy crème و بما أنني أنتمي إلى أقلية من الناس لا تؤمن بفعالية سلاح المقاطعة بعد عقد السبعينات الميلادية، عليه أريد أن أكتب هذه التدوينة الاستباقية من باب وأد الخطر في مكمنه قبل أن يستشري للتنويه بأنني لن أتوانى عن إغضاب أي شخص تردني منه مثل هذه الدعوات السخيفة مهما كانت نواياه حسنة و تصب في صالح الأمة و استرداد كرامتها الضائعة وذلك بكل الطرق المتاحة لدي… وقد أعذر من أنذر،
و الله و لي التوفيق.
و دمتم س-ا-ل-م-ي-ن
سنفور غضبان
كلام مليان
* في رحلته السرمدية التي انطلفت من رحم المعاناة الوردية المطرزة بحبات الأفكار المتطايرة في الأفق البعيد القريب الملتوي، منطلقا يقوة الألم الصارخ في وجه كل الشرور الأبدية …. رءاها من قريب مختفيا كظلام البشت الحساوي الأسود وهي تنوء تحت ظلال الغسق الأزرق كما تنوء أحبال الغسيل بحملها من ثياب العذارى الثكلات الناعسات وأخواتهن المبرقعات اللاتي ما هقاهن محمد عبده يفتنن…هاهنا فقط يقف الألم يصلي لأجلها قاعدا قائما ككل الملوك المنتخبين على رغم أنف شعوبهم تماما كما يقف الفرح حزينا تائها على شفاه المنبوذين متكئا على شاعرية دفينة… ينظر إليها من خلال كل نوافذ الإلهام الإبداعي المعتصر كعصارة أشجار الزيتون الأسود نخب أول فيخاطبها قائلا:………………………………………………………………………………. مدري ايش كنت أبغ أقول!!!
غثونا الله يغث أباليسهم …. دخيل ألله ارحمونا من هيك ثقافة!!
هللأ نجي لسؤال الجمهور: – قريت في الجريدة أنه تلفزيون المستأبل مش عم يرسل ولا يستأبل … يللى مشوا حالكم يمدحون الانترنت و التدوين-
- هل قرأت شيئا مشابها للقطعةالأدبية المتعوب عليها أعلاه؟
- ما شعورك وأنت تقرأ هذا النوع من الكتابة؟
- هل أنت شخصيا تكتب مثله؟ – في حال كانت الإجابة بنعم أنصحك أن تعلق تحت اسم “مجهول”
- سؤال المليون وهو بالمناسبة غير منقوووووووووووول: متى حنخلص من التقليد الأعمى؟
ترسل الإجابات على أرقام ال7777 و تلاقوها في تدوينة سابقة – نأسف لعدم تركيب شريط المسجات حتى الآن نظرا لعدم وجود بند في الميزانية حاليا الله يرزقنا و يرزقكم -
_____________________________
* هذه التدوينة متوافقة تماما مع معايير الجودة الكتابية و “اختمار الحكمة الفنية، وتثبيت المعايير الذوقية للمتلقي، وتوثيق الأصول التدوينية”
دمتم ساكتين
صحيفة الوطن نشرت على صفحتها الأولى موضوع عن فيلم رائد السعيد “انشقاق” Schism عرضت فيه كما جرت عليه العادة في الصحف السعودية وجهة نظر وحيدة – بالطبع هي الوجهة المتوافقة مع الخطوط الرسمية – عبر عن وجهة النظر هذه داعية (يقال أنه سعودي ) اسمه ماجد المرسال بقوله بضرورة “التأني في ردود الفعل وتركها للعقلاء من دعاة وعلماء وقادة“.
الدرس المستفاد من فضيلة الشيخ: إذا لم تكن تنتمي لأي من الفئات التالية: ” العقلاء -الدعاة – العلماء – أو القادة“
فأنت لست سوى “مواطن” “غير عاقل” لا يجوز لك التعبير عن نفسك خارج حصص التعبير المدرسية.
عليه أود ان أعلن هنا حملة رسمية تضامنا مع الشعب السعودي “الساكت” الذي قرر علماؤه أنه يجب أن يظل ساكتا شعارها
ودمتم “ساكتين”
مدونون لم “يسكتوا” :
أجب على أسئلة فؤاد
هذه التدوينة تندرج تحت موضوع “كلنا فؤاد” بمناسبة مرور شهرين على اعتقال المدون السعودي فؤاد الفرحان. كان فؤاد قد سرد في تدوينته 99 سؤال هارب أسئلة و طلب من القراء أن يحاولوا الإجابة على بعضها لو توفر لهم بعض الوقت…هنا أحاول الإجابة على بعضها:


- الحرية عند العرب كانت تعني “رفض الظلم”, كيف أصبحت عند العرب اليوم تعني “المجون والإنحلال”؟
لأن “الحرية” يجب أن تكون في حدود “الحرية”، عليه فإن المجون لا يخرجك من إطار حدود “الحرية” أما “الحرية” فهي بلا شك قد تخرجك حتى من الملة. فهمت؟ لا استطيع أن أوضح أكثر فلل “حرية” حدود.
- لماذا أحاول تعريف معنى الحرّية عندي كل مرة أتكلم فيها أمام أناس احترمهم؟ حتى لا يفهموني بشكل خاطيء؟
راجع إجابة السؤال أعلاه
- من قرر أن الدقيقة 60 ثانية؟ وأن الساعة 60 دقيقة؟
رجل أو امرأة عشرينية اعتقدت أن الستين هي أكبر “وقت” يمكن تخيله. لو كان المخترع خمسيني لأصبحت الدقية 120 ثانية
- هل يشكل الإسلام خطر على حرية الفرد, حرية المجتمع, وحقوق الإنسان؟
في أي مجتمع حر، لا، لا يمكن أن يكون الإسلام قيد على الحرية. على العكس من ذلك، في مجتمع يحاول أن يسلبك أي حرية قد تخطر على بالك، فإنهم سيحاولون تقييدك و فرض قيود عليك من كل جانب، و قد أثبت التجارب على مر العصور أن إلباس الاستبداد “بشت” الدين هو أنجح و أقصر الطرق.
- هل يمكن اصلاح المجتمع بدون أن نفسده أولاً؟
ما أنت ….؟
هي: أقول ما أنت … ؟
تطل برأسك من بين أوراقي…
تسرح بين شاشاتي….
أشم ريحك بين الاسطر…
أسمع صوتك من تحت “الأزرر”…
تبث وساوسك في رأسي
عند قراءتي للأخبار…
عند تذوقي للأشعار…
يوقظني صوتك و الناس نيام….
فأقول: يا هذا اتركني أنام ….
لا وقت عندي حتى للأحلام
من أنت … من أنت …. ؟؟؟
“Get a Mac” and its Spoofs
أطلقت شركة Apple حملة دعائية بدأت في أواخر 2006 عرضت على شاشات التلفزيون في كل من: الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، بريطانيا، نيوزيلندا، أستراليا، و اليابان – ومستمرعرضها إلى الآن في الولايات المتحدة – تدور فكرتها حول حوار بسيط يدور بين رجلين أحدهما شاب لطيف أو كما يسمونه cool اسمه ماك وهو بالطبع يمثل الماك، والآخر رجل تبدو عليه سمة الرسمية يرتدي بدلة و اسمه PC طبعا هدف الدعاية هي المقارنة بين النظامين و محاولة إثبات تفوق الماك على الPC بطريقة وصفها بعض النقاد بأنها mean spirited أو غير لائقة. الحملة أثارت ضجة كبيرة و اضطر Bill Gates في ربيع 2007 للخروج عن صمته و انتقدها بشدة في مقابلة تلفزيونية، إلا أن Steve Jobs لم يرد لأن الحملة أسفرت عن ازدياد مبيعات الماك في تلك الفترة بصورة خيالية. الحملة اسمها Get a Mac وأصبحت مشهورة للغاية حتى أنه ظهرت مجموعة من الدعايات التي تحاول تقليدها بطريقة مضحكة تجدونها على ال Youtube فقط ابحثوا تحت : Mac Ad Spoof
اخترت لكم دعايتين الأولى من الدعايات الحقيقية، الثانية من الspoof ads
One of the real Ads
——————————–
…and one of the spoofed Ads
عبدالقـادر واصـــل
بينما كنت أرتب أوراق مكتبي خرجت لي قصاصة من بين الأوراق كنت احتفظت بها من سنين ويبدو أنها كانت عزيزة لدي بشكل خاص لدرجة أنني جلبتها معي في بلد الغربة مع القليل من الأوراق الرسمية والمهمة التي أحتاجها هنا. القصاصة عبارة عن مقالة للدكتور فهد سعود اليحيا تحت عنوان “مسابقة منعطفات الكبرى” يتحدث فيها الدكتور بشكل ساخر عن شخصية خيالية اسمها “عبدالقادر واصل” و عبدالقادر هذا له قصة معي.
قبل تركي للعمل ورجوعي للدراسة في المجال الذي أعشقه، كنت أعمل في إحدى جامعاتنا العريقة في وظيفة من مهامها الاحتكاك اليومي بقمة الهرم الوظيفي ممن يشرفون على قسم الطالبات. كان لي زميلة –تحولت لصديقة فيما بعد – تعمل معي اعتبر صحبتها وأحاديثنا اليومية في أمور كثيرة من أهم ما استفدته خلال سنين عملي تلك. كانت لنا رؤية مشتركة في أمور كثيرة لم تكن تعجبنا و لم يكن باستطاعتي أو باستطاعتها تغييرها على الرغم من أنها كانت سيدة قديرة و لها خبرة كبيرة في العمل الإداري والأكاديمي بالإضافة إلى أنها قارئة مطلعة و لديها حماس كبير للتغيير و أفكارها لا تنضب إلا أنها للأسف كان ينقصها مؤهل واحد مهم وهو: حرف “دال” يسبق اسمها!! هذا بالطبع لم يمنع من يحملون هذا المؤهل من الاستفادة من خبراتها وبنات أفكارها و طبعا ينسب الفضل كله بعد ذلك لحضراتهن.
المهم في يوم من الأيام وقعت في أيدينا مقالة “عبدالقادر واصل” وأعجبنا بها لدرجة أن صنعنا منها نسخا ووضعتها كل منا في مكتبها “للذكرى و العبرة” فيوميا كنا نرى أمامنا الكثير من الواصلين و الواصلات….. و إليكم المقالة باختصار أقرأ باقي الموضوع »






