Archive for the ‘Free Fouad’ Category
فؤاد عاد
أجب على أسئلة فؤاد
هذه التدوينة تندرج تحت موضوع “كلنا فؤاد” بمناسبة مرور شهرين على اعتقال المدون السعودي فؤاد الفرحان. كان فؤاد قد سرد في تدوينته 99 سؤال هارب أسئلة و طلب من القراء أن يحاولوا الإجابة على بعضها لو توفر لهم بعض الوقت…هنا أحاول الإجابة على بعضها:


- الحرية عند العرب كانت تعني “رفض الظلم”, كيف أصبحت عند العرب اليوم تعني “المجون والإنحلال”؟
لأن “الحرية” يجب أن تكون في حدود “الحرية”، عليه فإن المجون لا يخرجك من إطار حدود “الحرية” أما “الحرية” فهي بلا شك قد تخرجك حتى من الملة. فهمت؟ لا استطيع أن أوضح أكثر فلل “حرية” حدود.
- لماذا أحاول تعريف معنى الحرّية عندي كل مرة أتكلم فيها أمام أناس احترمهم؟ حتى لا يفهموني بشكل خاطيء؟
راجع إجابة السؤال أعلاه
- من قرر أن الدقيقة 60 ثانية؟ وأن الساعة 60 دقيقة؟
رجل أو امرأة عشرينية اعتقدت أن الستين هي أكبر “وقت” يمكن تخيله. لو كان المخترع خمسيني لأصبحت الدقية 120 ثانية
- هل يشكل الإسلام خطر على حرية الفرد, حرية المجتمع, وحقوق الإنسان؟
في أي مجتمع حر، لا، لا يمكن أن يكون الإسلام قيد على الحرية. على العكس من ذلك، في مجتمع يحاول أن يسلبك أي حرية قد تخطر على بالك، فإنهم سيحاولون تقييدك و فرض قيود عليك من كل جانب، و قد أثبت التجارب على مر العصور أن إلباس الاستبداد “بشت” الدين هو أنجح و أقصر الطرق.
- هل يمكن اصلاح المجتمع بدون أن نفسده أولاً؟
هذا هو فكر فؤاد
هذه التدوينة تندرج تحت موضوع “كلنا فؤاد” بمناسبة مرور شهرين على اعتقال المدون السعودي فؤاد الفرحان
سبتمبر 15, 2007
كنت قد قلت:
بكل صراحة ووضوح، أعتقد فعلاً أن القاعدة قد أجرمت في حق وطننا السعودي وبلاد أخرى كثيرة. وأعتقد أن أسامة بن لادن والظواهري يتحملان مسؤولية الدماء التي أريقت بسبب فتاويهم وتنظيرهم. لا يمكن أن أصدق أن أعمال العنف يمكن أن تخرج لنا أوطاناً يعمها السلام والأمان والنمو والإستقرار. لا يمكن أن أصدق أن من يحمل سلاحاً في وطن آمن، يمكن أن يكتفي بالتحاور معي شفهياً في الغد عندما أختلف معه. أعتقد أن الحل “الجهادي” الذي تطرحه القاعدة وأتباعها هو وصفة سريعة لتحويل الأوطان إلى جحيم لا يمكن العيش فيه.
اليوم الشيخ سلمان العودة وجه رسالة لا تنقصها الصراحة لأسامة بن لادن يتبرأ فيها من أطروحاته وأعماله.
لا يمكن أن يكون ما فعلته القاعدة هو الجهاد الذي نعرفه في الإسلام. هو عنف واضح وإرهاب جلي. نحر الرقاب بالسكاكين وقتل الناس بالجملة واستهداف الآمنين والتدمير العشوائي ليس من الإسلام في شيء. من يرى أن الواقع السيء لأمتنا يبرر أن تصل ردة فعلنا لهذه الدرجة من العنف الجنوني فعليه حقاً أن يعيد النظر في أسلوب تفكيره. لا ينكر عاقل سوء وضع أحوال الأمة ولكن لا يمكن أن أقتنع أن الحل الجهادي كما تطرحه القاعدة هو السبيل للخلاص
مستقبل التدوين السعودي
هذه التدوينة تندرج تحت موضوع “كلنا فؤاد” بمناسبة مرور شهرين على اعتقال المدون السعودي فؤاد الفرحان
“حق الفرد في التعبير عن رأيه”، هو حق إنساني يتمتع به بلايين البشر في عالم اليوم بنسب متفاوتة في درجات شفافية التطبيق. تطبيق هذا الحق على أرض الواقع ساهم في إثراء الحياة المدنية للعديد من الدول والمجتمعات. كما نتج عنه بعض السلبيات والشواذ التي لا يبرر بروزها سعي البعض لإلغاء أو تهميش هذا الحق الإنساني المهم. لن يكون محور كلامي هنا السعي لتأصيل هذا الحق الإنساني أو إبراز إيجابياته وذلك لعمق وطول هذا الموضوع الذي قتل بحثاً من قبل في الآف الكتب والدراسات والأبحاث العربية والعالمية. بالنسبة لي، فقد حسمت هذه القضية عندي. فقد تمحورت قراءاتي خلال الستة الشهور الماضية حول هذا الموضوع، وحول ما إذا كانت “الديموقراطية” متوافقة مع الإسلام أم لا؟، وحول مفاهيم “حقوق الإنسان” وتوافقها مع الشريعة. كلامي هنا ليس موجه لمن لا زال لديه إشكال عميق تجاه هذه المسائل. هذا الإشكال الذي هو نتيجة توهم وجود تعارض بين “حرية التعبير” كما نسعى إليها والشريعة الإسلامية. كلامي هنا موجه لمن حسم أمره تجاه هذه القضية، وأصبح يؤمن بحق الفرد في التعبير عن رأيه بدون خوف وإرهاب، وموجه كذلك لمن لازال منفتحاً على الحوار والنقاش البناء الذي نسعى إليه لنستطيع الخروج جميعاً بحلول جذرية تساهم في إصلاح المجتمع السعودي، وتساهم في نموه بشكل سليم ومنطقي.
إقتناعاً منهم بقدسية “حرية التعبير”، لم تتوانى الأمم والشعوب والجماعات والأفراد عن ابتكار وتطوير الأدوات المناسبة، والتي تسمح لهم من خلالها بالتعبير عن آرائهم بحرية. هذه الأدوات تجعل من الأفراد في وقت قياسي قوة ضغط فعالة ومؤثرة. لا تعتبر هذه الأدوات حكراً على شعب دون آخر، أو أمة دون أخرى، ولكن هي ملك لكل الشعوب لأنها نتيجة نضال المقهورين عبر العصور ضد قوى الظلم والطغيان. ولذلك يحق لكل فرد/جماعة/شعب الإختيار من بين هذه الأدوات ما يعتقد أنها مناسبة له ولمن يشاركه النضال في سبيل التعبير عن آرائهم. أرى بأن التدوين هو أحد أهم وأقوى هذه الوسائل التي يمكن أن نستفيد منها كمجتمع سعودي للتعبير عن آرائنا الفردية أقرأ باقي الموضوع »
…………
رسالة إلى السيد علوان
رسالة إلى الكاتب محمد حسن علوان ردا على مقاله بجريدة الوطن المنشورة اليوم بتاريخ 3 يناير
2008
السيد الكاتب / محمد حسن علوان المحترم
نشكر لك تفاعلك مع قضية المدون السعودي الشهير فؤاد الفرحان وإن جاء متأخرا بعض الشيء حيث ان الخبر قد تناولته الصحافة العالمية خارج بلده بجرأة عجزت عنها صحافتنا المحلية للأسف، لكن لك كل الشكر على جرأتك على التطرق للموضوع على أية حال. اسمح لي أن أناقشك في بعض النقاط التي وردت في ثنايا موضوعك عن الشاب فؤاد الفرحان والذي يكن له مجتمع المدونين السعوديين بما فيهم – كاتبة هذه السطور- أكبر الاحترام و التقدير لأنه رائد في مجاله و لأنه يعد من أشجع المدونين السعوديين نظرا لكتابته تحت اسمه الصريح و لأنه ساهم في رفع سقف الطرح المحترم في المدونات السعودية دون أن يدعوا للخروج على القوانين ولا الأنظمة المعمول بها، لكن ثق أن احترامي و تقديري للمدون فؤاد لن يكون له أثر في حياديتي في النقاط التي سأناقشك فيها فيما يلي.
أولا: يهمنا كلنا كمواطنين أولاً و كمدونين ثانيا أمن هذا البلد و استقراره ولا نرضى أن يمس وطننا في كرامته أو استقراره أو سلامة مواطنيه ولو بمقدار ذرة من خردل، و من هذا المنطلق تأتي كتاباتنا و تعبيرنا عن أفكارنا الحرة تجاه ما نراه من أخطاء و تجاوزات استنادا على مبدأ حرصنا على هذا البلد ورغبتنا في التطوير و من منطلق حريتنا في التعبير. ولا أظنني أحتاج لإيضاح أنه و من هذا المنطلق أيضا فكلنا كمدونين نعتبر المساس بأمن هذا الوطن أو التحريض على أعمال هدّامة أو فكر ضال – كما يسمى في وسائل الإعلام الرسمية – خطاً أحمر لا نتجاوزه دون الحاجة لرقيب يقف على رؤوسنا ليتأكد من هذا الأمر .
ثانياً:
ما السبب…؟

هذه المرة صدقت التوقعات…. تغيب فؤاد الفرحان لم يكن بدون سبب، بل لأنه فعلا تم احتجازه حسب هذا المصدر، وهذا المصدر . فماهو سبب احتجازه يا ترى؟ في بلد يصرف الملايين على أبنائه ليتعلموا و يحوزا على الشهادات العلمية الرفيعة من أنحاء العالم لماذا يعتقل شاب متعلم متفتح له طموحات تقنية و وطنية كبيرة؟
شاب يؤمن بأن العلم و التقدم والتفكير و التنوير هو السبيل الذي يجب أن يسلكه الشباب وليس التفجير و التكفير والثوب القصير…. شاب يؤمن بحريته وبأن عقله ملكه وحده لا يؤجره لشيخ و لا يبيعه لحاكم. شاب يؤمن بأهمية العدل و الحرية و أنهما أساس المجتمع الآمن وصمام الأمان ضد التطرف والإرهاب … دافع عن المظلومين ورفع صوته لنصرتهم في الوقت الذي عانت فيه التيارات المحسوبة على اليمين و اليسار من الصمم و البكم. رفع قلمه على الخفافيش الأصولية و الليبرالية مسلطا الضوء على سخافاتهم جميعا و تطرفهم ضد بعضهم فيما لا يفيد. تحدّث عن الفساد و القضاء و الإرهاب وما يعاني منه المواطن الضعيف من تسلط فئة و تجاهل أخرى لمطالبه و همومه…..
فقط أراد أن يكون مواطن صالح …. هل هذه هي جريمته؟؟ أم يا ترى اعتقل على خلفية ارتكابه لمخالفة مرورية خفيت علينا نحن قرائه ومتابعيه؟؟
الله والحكومة أعلم!!

