كلام مليان
* في رحلته السرمدية التي انطلفت من رحم المعاناة الوردية المطرزة بحبات الأفكار المتطايرة في الأفق البعيد القريب الملتوي، منطلقا يقوة الألم الصارخ في وجه كل الشرور الأبدية …. رءاها من قريب مختفيا كظلام البشت الحساوي الأسود وهي تنوء تحت ظلال الغسق الأزرق كما تنوء أحبال الغسيل بحملها من ثياب العذارى الثكلات الناعسات وأخواتهن المبرقعات اللاتي ما هقاهن محمد عبده يفتنن…هاهنا فقط يقف الألم يصلي لأجلها قاعدا قائما ككل الملوك المنتخبين على رغم أنف شعوبهم تماما كما يقف الفرح حزينا تائها على شفاه المنبوذين متكئا على شاعرية دفينة… ينظر إليها من خلال كل نوافذ الإلهام الإبداعي المعتصر كعصارة أشجار الزيتون الأسود نخب أول فيخاطبها قائلا:………………………………………………………………………………. مدري ايش كنت أبغ أقول!!!
غثونا الله يغث أباليسهم …. دخيل ألله ارحمونا من هيك ثقافة!!
هللأ نجي لسؤال الجمهور: - قريت في الجريدة أنه تلفزيون المستأبل مش عم يرسل ولا يستأبل … يللى مشوا حالكم يمدحون الانترنت و التدوين-
- هل قرأت شيئا مشابها للقطعةالأدبية المتعوب عليها أعلاه؟
- ما شعورك وأنت تقرأ هذا النوع من الكتابة؟
- هل أنت شخصيا تكتب مثله؟ - في حال كانت الإجابة بنعم أنصحك أن تعلق تحت اسم “مجهول”
- سؤال المليون وهو بالمناسبة غير منقوووووووووووول: متى حنخلص من التقليد الأعمى؟
ترسل الإجابات على أرقام ال7777 و تلاقوها في تدوينة سابقة - نأسف لعدم تركيب شريط المسجات حتى الآن نظرا لعدم وجود بند في الميزانية حاليا الله يرزقنا و يرزقكم -
_____________________________
* هذه التدوينة متوافقة تماما مع معايير الجودة الكتابية و “اختمار الحكمة الفنية، وتثبيت المعايير الذوقية للمتلقي، وتوثيق الأصول التدوينية”
