Entropy.MAX

Randomness Rules, Entropy have Maxed!

ارشيف لـأبريل 2009

الابتعاث و كشف المستور

with 16 comments

نسمع بحكم قربنا من مقرالملحقية الثقافية السعودية في واشنطن و موظفيها عن الكثير من المشاكل النظامية و الأخلاقية التي يقع فيها المبتعثين و المبتعثات، يجد البعض منها طريقه للنشر على صفحات الجرائد السعودية و يبقى الكثير بعيدا. مشاكل متنوعة من عدم الالتزام بأنظمة  المرور وحتى مشاكل الاعتداء والتحرش الجنسي بالسيدات السعوديات و غير السعوديات مرورا بتعاطي المخدرات وعدم المحافظة على الممتلكات – حتى أن بعض مكاتب العقارات أصبحت لا تقبل التعامل مع السعوديين لكثرة المشاكل والأضرار التي يوقعوها بالممتلكات و العقارات التي يستأجرونها.

طبعا عندما يتم مناقشة هذه المشاكل تتنوع الآراء، الأغلبية ترى أن الابتعاث لا بد وأن يقنن لكثرة المشاكل التي تأتي من وراءه، البعض يرى أن إرسال الشباب و الشابات في سن صغير للخارج بدون رقابة هو المشكلة، أو أن ضعف متابعة الملحقيات السعودية لشبابنا  هو السبب و يدعو إلى مضاعفة أعداد المشرفين، و البعض الآخر يرى أنه لابد من إيقاف الابتعاث لأن هؤلاء المبتعثين يتسببون في تشويه سمعة السعودية في الخارج ( اللي يسمع يقول إن نظام القضاء و الهيئة قاعدين يلعبوا!!).

هل لاحظتم كيف أنه عندما يواجه السعوديين أي مشكلة فإن أول الحلول في نظرهم هو تشديد الرقابة؟ وبما أن الكلام ببلاش سأضيف رأي قد يحتمل الصواب أو قد يحتمل الصواب أيضا فاسمعوا يا أولي الألباب:. لماذا لا يكون السبب أن الابتعاث ساهم في كشف المستور عن الشعب السعودي؟ لابد أن نعترف أننا نشأنا في بلد النظام فيها أقرب إلى نظام الغابة من نظام دولة متحضرة، معظم الأمور لدينا تتبع نظام ” كل مين إيدوا إلو”. وهذا الشعب رغم أنه مسالم و ماكل هوا في أغلب الأحيان إلا أنه لا يعترف بأنظمة ولا حتى بطابور ولم يتعود على أنظمة طوال حياته كل ما يعيه من أنظمة هي نظامين:

أقرأ باقي الموضوع »

Written by Entropy

أبريل 28, 2009 في 10:03 ص

أرسلت فى opinion, حرية

على قد فلوسنا…وفلوسكم

with 13 comments

empty

كتبت إحدى القارئات سمت نفسها- واحدة من جمهوركامل- تعليقا على آخر تدوينة لي، تقول فيه أنه لا يحق لي انتقاد صحافتنا ولا صحفيينا لجملة من الأسباب من ضمنها لأن أحوالهم تصعب على الكافر كما يقول أخوتنا المصريين و أنهم لا يتلقون تدريبا و لايتقاضون رواتب مجزية تعين على حياة كريمة ناهيك عن أن تكون دافعا مغريا لأن يتحملوا مهنة يقال أنها مهنة متاعب. أعترف بأن وجهة نظر القارئة المعلقة وجيهة– و لو أن حاستي النميمية تقول لي أنها صحفية – لكن فعلا ما الذي يدفع صحافي يتلقى أجرا بالكاد يسد الرمق لأن يسعى و يجتهد؟ نفس الشيء يقال عن الموظف الحكومي الذي تسمر في مرتبة وظيفية متدنية لمدة 12 سنة، و موظف خدمة العملاء في البنك و موظفة الاستقبال في المستوصف و المستشفى الخاص، و غيرهم و غيرهم؟

اليوم قرأت مقالة اسمها على قد فلوسنا يقول كاتبها أن لاعبي الكرة في أنديتنا السعودية ينطبق عليهم نفس الوضع فلا يجب أن يتوقع أهل الرياضة الاستمتاع بكرة قدم على مستوى لأن اللاعبين هم ” لعيبة أي كلام” على قد فلوس الأندية.

بعد تفكير عميق، وربط بين المقال و التعليق، وبعد التفكر في حال مستوى الأجور لدينا استنتجت التالي: يجب أن لا نتوقع أي خدمة سواء كانت أساسية أو كمالية أن تأتي على مستوى تطلعاتنا لأن معظم العاملين في البلد يتقاضون أجورا أدنى من الحد المطلوب. لا تتوقع أن تحصل على عمل متقن من أي عمالة تتقاضى فتات، و إن أدخلت أولادك مدارس خاصة لا تتوقع أن يفلقوا الذرة و لا أن يرطنوا بلغة الفرنجة لأن مدرسيهم و مدرساتهم يتقاضوت أجورا مخجلة. و إن احتجت طبيبا في مستشفى غير المستشفيات التي توظف الأطباء من ذوي العيون الزرق وتخدم بعض المحظوظين من الشعب فلا تتوقع أن يكون طبيبا من أصله، وإن اتصلت بخدمة العملاء لا تتوقع أن يعبأ بك أو بمشكلتك موظف يتقاضى 1500 ريال شهريا، و إن لا سمح الله اتصلت على الإطفاء لا تتوقع أنك متصل على الفاير أند رسكيو اللي تشوفهم في المسلسلات لأنه الغلبان اللي يشتغل هناك مرمي في حوش في احيان كثيرة بلا حتى تكييف و حالته هو الآخر تصعب على الكافر تماما مثل الصحفي! باختصار أنت تعيش في مكان الأجور فيه لا تستقطب سوى النطيحة و ما أكل السبع من الكفاءات.

الشاهد، لا أسمع أحد فيكم يشتكي بعد الآن من سوء أي خدمة أو عدم لباقة أي موظف أو عنجهية أي رجل مرور…. لأنه وكما اتضح…لا أنتم قاعدين تدفعوا ضرايب مثل الشعوب المتقدمة حتى تلاقوا خدمات تتناسب و ما دفعتم، و لا انتم نايمين على آبار بترول و فلوسكم زايدة عشان تشت…………… بترول ؟؟!!!!!&*%$# – بقية التدوينة حذفها الرقيب ابحثوا عنها في المنبر تحت تبويب منع من النشر -

و بالمناسبة، للإخوة و الأخوات القراء اللذين اشتكوا من قلة تدويناتي…أقول:على قد فلوسكم تقرؤون, وهذه التدوينة حتى بدون صورة أو كاريكاتير، اللي مستعد يدفع…يروح يشتري جريدة.

والله و لي التوفيق،،،

Written by Entropy

أبريل 19, 2009 في 7:53 م