Entropy.MAX

يونيو 28, 2008

باب

يندرج تحت تصنيف : Humor, باب المضحكات — الوسوم: — Entropy @ 2:49 ص

باب في عدم جواز الاختلاط بين لنكات مواقع المدونين والمدونات

حدثنا بعض شيوخ المدونين و المدونات السعوديين منهم و السعوديات عن تحريم الاختلاط في صفحات الانترنت بين روابط مواقع المدونين ومواقع المدونات، وضرورة وجود حاجز ساتر يفصل بينهم للبعد عن الشبهات و درءا لما قد يجره الخلط على صدر صفحات المدونات من مفسدات. فالشيطان يجري في الساحات وقد يوقع في قلوب العذارى أو العانسات، أو لا سمح الله المتزوجات الافتتان بأسماء المدونين، خاصة المستقيمين،

فيحصل ما لا يحمد عقباه من المنكرات. عليه فقد قام بعض الإخوة مشكورين بفصل الروابط ووضعها في موقعين منفصلين لا يوصل بينهما نهر ولا بحرين، حماية لأخلاق المدونين و صيانة لشرف بنات المسلمين. إلا أنه لايزال بعض المدونين واللذين نشك في إصابة قلوبهم والعياذ بالله بمرض الليبرالية اللعين، لا يزالون يخلطون المواقع في قائمة واحدة غير آبهين بما قد يجره هذا الفعل من الويلات على مجتمع المدونين والمدونات، غير مبالين بخصوصية السعوديين ولا بطبيعة مجتمع المتنطعين، و بعد ذلك يطلعون علينا مستغربين من رغبتنا في وضع ضوابط للتدوين!!

ابراهيم الليبرالي

عافانا الله و إياكم من المنكرات… والله أعلم بالنيات.

يونيو 25, 2008

خير اللهم اجعله خير

يندرج تحت تصنيف : Quickiesَ — Entropy @ 6:25 م

أرجوا أن يتكرم علي أحد القراء و يعرف لي مصطلح “مدينة صناعية” لأنه إما أن فكرتي عن المدينة الصناعية خطأ أو أنه فكرتهم في البلد هي الخطأ. أخبار المدن الصناعية المزمع إنشاؤها في المملكة أصبحت تتردد على مسامعنا في الأخبار أكثر من أوراد الصباح و المساء! مدن على الساحل الغربي و أخرى في الشمال و مدن للأسر المنتجة في الجنوب و آخر صرعة والأولى من نوعها على مستوى العالم مدن صناعية في السجون!!!

يقول مدير عام السجون في هذا الخبر من العربية: “نأمل أن يكون في كل إصلاحية جديدة مدينة صناعية أو على أقل تقدير في كل منطقة في المملكة” !!!

أقول خير انشالله ؟ كم يجب أن تكون الطاقة الاستيعابية للسجن لكي يبنى داخله مدينة صناعية؟؟ لا يكون في الخطة الخمسية الجية ناويين يوطنوا نسبة من سكان كل منطقة من المناطق السعودية في السجون؟ نظام كوتا يعني؟

يونيو 14, 2008

بل نحن أفقر مما تتصور

يندرج تحت تصنيف : Saudi Arabia, Saudi Media — الوسوم: — Entropy @ 2:49 م

هاج متابعي عمود الأخ الكاتب في جريدة الوطن الاستاذ صالح الشيحي على مقاله: عفوا..هل هذا شعب فقير؟ و الذي تساءل فيه هل يوجد حقا فقراء في السعودية وشارع العليا ومراكز مثل الفيصلية واليورومارشيه تمتلئ بالمتسوقين وحجوزات الفنادق والرحلات إلى القاهرة و دبي ممتلئة والمطاعم والمدن الترفيهية وأسواق الكمبيوتر تعج بالرواد وأسهم الاكتتابات تتطاير في غضون أيام من طرحها مما اضطره إلى أن يخلص إلى الاستنتاج التالي:

” بعد تعديل مخصصات الضمان الاجتماعي، بدأت أشك بوجود فقر في بلادنا.. لا يوجد لدينا فقر.. لدينا عائلات فقيرة. كما هو متوقع أمطر القراء قسم التعليقات بوابل من التعليقات الساخطة على محتوى المقال ما اضطره إلى كتابة توضيح في عدد اليوم موضحا أنه طلب من زملائه المشرفين على التعليقات أن يفسحوا المجال لكافة التعليقات دون حذفها:

على الرغم من كوني مدركا تماما أن بعض القراء الذين تحترق من أجلهم 365 يوما في السنة سيحرقونك، حينما تكتب مقالا واحدا فقط عكس توجهاتهم أو رغباتهم، بل سيقلبون لك ظهر المجن، ويقلبون على رأسك الطاولة ويتبدل شكرهم كفرا.. وهذا ما حدث حينما أجاز الزملاء مئات الردود القاسية، وتم حجب غيرها لأنها انطوت على شتائم وسباب.. يا إلهي.. كل هذا لأنني تساءلت: هل هذا شعب فقير؟! ـ وكأن الفقر صفة حميدة يقاتل الناس من أجل الحصول عليها! لقد كتبت مقالي الخميس الماضي وأنا أعلم تماما أنه من الخطأ اختزال صورة المجتمع في شارع العليا العام.. لكنني إطلاقا لم أنف وجود الفقراء في بلادنا

بعيدا عن تسطيح الأمور أخي الكاتب فالفقر ليس صفة حميدة يتسابق الناس عليها ، ولم يغضب القراء لكونك حرمتهم من الفوز بلقب تلك الصفة ما أغضب قراءك هو أنه مرة أخرى يقع بعض الكتاب في خطأ “انعدام الحساسية” تجاه ( اكمل قراءة التدوينة )

يونيو 4, 2008

يا كريم يا مرخص البنزين

يندرج تحت تصنيف : general, life, opinion — Entropy @ 1:52 م

هذه لوحة أسعار محطة البنزين القريبة من منزلنا.

ولا زال مؤشر أسعار البنزين مستمر في الصعود المتسارع يوميا. وقد فاقت

سرعته سرعة انخفاض مؤشر شعبية وزير الصحة السعودي مؤخرا. بشرتنا وسائل الإعلام الأمريكية خلال أشهر الشتاء بأن سعر جالون البنزين قد يصل إلى الأربعة دولارات خلال أشهر الصيف، وها نحن لازلنا لم ندخل الصيف رسميا و المؤشر قد كسر هذا الرقم. مع أزمة الرهن العقاري التي تعاني منها الولايات المتحدة تأتي أزمة ارتفاع أسعار الوقود لتصب المزيد من الوقود على النار – مثل مناسب جدا -

على عكس البلاد التي الاقتصاد فيها ليس مبنيا فقط على المتاجرة في التراب والمضاربة على أسهم شركات الغنم ، فإن لهذا الارتفاع تأثيرات كبيرة جدا على كل أوجه الحياة أولها أسعار المواد الغذائية التي لا زالت في ارتفاع مستمر، تقول التقارير أنه و خلال السنة الحالية ارتفعت أسعار المواد الغذائية في المتوسط بنسبة تقارب ال30% وهي أعلى نسبة ارتفاع في سنة واحدة منذ السبعينات. المطاعم أصبحت تعاني

من ازدياد تكلفتها، حتى مطاعم مكدونالدذ اشتكت من أن سعر بيع منتجات ال $1 menu items لا تغطي تكلفتها!

في القطاع الأمني أعلنت إحدى المحافظات أنها ولكي تبقى ضمن حدود الميزانية ( اكمل قراءة التدوينة )

يونيو 3, 2008

تدوينة استباقية

يندرج تحت تصنيف : Humor, opinion — Entropy @ 11:03 ص

اختارت شركة Dunkin Donuts الشخصية التلفزيونية المحبوبة هنا Rachael Ray لتقوم بحملة إعلانية لمنتجاتها. تناقلت خلال الأسبوع الماضي وسائل الإعلام الأمريكية خبر سحب شركة Dunkin Donuts لأحد الإعلانات من حملتها الإعلانية والذي تظهر فيه راتشل وهي مرتدية إيشارب مزين بالزخارف ذات اللونين الأسود والأبيض والتي تميز الكوفية الفلسطينية والتي يتم ارتدائها في كثير من مناطق العالم العربي.

سحب الإعلان جاء بعد أن قامت Michelle Malkin و هي شخصية إعلامية تنتمي للجناح اليميني – توصف أيضا بأنها متطرفة - و هي أيضا كاتبة و شخصية تلفزيونية دائمة الظهور على شبكة FOX و لها مدونة مشهورة باسمها. أثارت ميشيل زوبعة إعلامية طالبت فيها شركة دنكن دونت بأن تسحب الإعلان و تعتذر عنه لأن راتشيل ترتدي فيه الكوفية الفلسطينية والتي تعتبر رمز الإرهاب حيث يرتديها ياسر عرفات و إرهابيي القاعدة اللذين يظهرون في مقاطع الفيديو وهم ينحرون الغربيين و يحتجزون الرهائن، و أن في الإعلان تضامن ضمني مع هؤلاء المجرمين. بالطبع ردد صدى هذه المطالبة أمثالها من اليمينيين وتحت تأثير الضغط سحبت الشركة الدعاية واعتذرت قائلة بأن الزي الي ترتديه راتشل في الدعاية من اختيار مشرف الأزياء الخاص براتشل وأنه لا توجد أي رسالة ضمنية في الإعلان سوى الدعاية نفسها!

لاقت هذه الخطوة استهجانا كبيرا من قبل كثير من الشخصيات الإعلامية و المدونين الأمريكيين و اعتبروها من باب الغباء أن تنصاع شركة مثل Dunkin Donuts لسخافات مثل هذه.

لسبب ما وأنا أقرأ عن الحملة توقعت ماذا يمكن أن تكون ردة فعل قومي بالتأكيد ستكون إشهار سلاح ال “م-ق-ا-ط-ع-ة” ، و لم يمر أكثر من أسبوع حتى وردتني دعوة من إحدى الأخوات في الفيسبوك للانضمام إلى مجموعة سميت: قاطعوا دنكن دونتس. وأتوقع كما هو السيناريو المعتاد أن تردني سلسلة من الرسائل البريدية و روابط مواضيع تحث على مقاطعة منتجات هذه الشركة بنت ال …..!!

وبما أنني لست من أكلة الدونت، و بما أن أطفالي يفضلون نوعية Krispy crème و بما أنني أنتمي إلى أقلية من الناس لا تؤمن بفعالية سلاح المقاطعة بعد عقد السبعينات الميلادية، عليه أريد أن أكتب هذه التدوينة الاستباقية من باب وأد الخطر في مكمنه قبل أن يستشري للتنويه بأنني لن أتوانى عن إغضاب أي شخص تردني منه مثل هذه الدعوات السخيفة مهما كانت نواياه حسنة و تصب في صالح الأمة و استرداد كرامتها الضائعة وذلك بكل الطرق المتاحة لدي… وقد أعذر من أنذر،

و الله و لي التوفيق.

و دمتم س-ا-ل-م-ي-ن

سنفور غضبان

المدونة لدى WordPress.com.