ارشيف لـأبريل 2008
فؤاد عاد
جميعنا في انتظارك
تشكر … تتمنى … حروفها تفيض بأخلاقها وجمال روحها.
طول الليل أتقلب في فراشي…. ياربي كيف هي حال أمها؟؟ أبوها؟؟؟
قومي… يمكن خبر في إيميل… تدوينة… تويتر
أكيد في أخبار جديدة…. لا لا…لا أحب أخبار آخر الليل
غدا سأجد أخبارا جيدة….ستعود
نعم بإذن الله ستعود ….فقط نادوها … هي تسمعكم… والديها…. أروى … أخواتها… رجاءاً لا تقطعوا الأمل
ونادوها فهي قريبة جدا أقرب مما تتخيلوا
فقط لا تستطيع التفاعل
ستعود و ستخبرنا بماذا رأت عند باب الجنة
ستقول رأيتكم جميعا من فوق و عدت إليكم لأنكم ناديتموني
عدت لأنه لازال في العمر بقية… نعم بإذن الله لازال في العمر بقية… و أجمل بقية
هديل لن تهربي مننا…. ستعودي و سنلقاكي بإذن الله و سنستمتع بصحبتك قبل حروفك
دمتم ساكتين
صحيفة الوطن نشرت على صفحتها الأولى موضوع عن فيلم رائد السعيد “انشقاق” Schism عرضت فيه كما جرت عليه العادة في الصحف السعودية وجهة نظر وحيدة – بالطبع هي الوجهة المتوافقة مع الخطوط الرسمية – عبر عن وجهة النظر هذه داعية (يقال أنه سعودي ) اسمه ماجد المرسال بقوله بضرورة “التأني في ردود الفعل وتركها للعقلاء من دعاة وعلماء وقادة“.
الدرس المستفاد من فضيلة الشيخ: إذا لم تكن تنتمي لأي من الفئات التالية: ” العقلاء -الدعاة – العلماء – أو القادة“
فأنت لست سوى “مواطن” “غير عاقل” لا يجوز لك التعبير عن نفسك خارج حصص التعبير المدرسية.
عليه أود ان أعلن هنا حملة رسمية تضامنا مع الشعب السعودي “الساكت” الذي قرر علماؤه أنه يجب أن يظل ساكتا شعارها
ودمتم “ساكتين”
مدونون لم “يسكتوا” :
خطوة…نحو إعلام جديد
في واحد من ردود الفعل الإيجابية القليلة التي نراها في جهتنا من العالم قام المدون السعودي رائد السعيد بإنتاج فلم قصير كرد على فيلم الهولندي “فتنة” لصاحبة جير وايلدرز. فيلم رائد اسمه Schism أو “انشقاق” و قام بنشره على مواقع تحميل الفديو يوتوب و جوجل. أثار الفلم ردود فعل كثيرة في الصحافة العالمية اقرأ: مجلة Der Seiegel ، صحيفة التلجراف ، و Sydney Morning Herald .
فيلم Schism يتبع نفس طريقة فيلم فتنة حيث يظهر مشاهد عنف من الحرب العراقية مع إظهار مقاطع من الإنجيل تدعو للعنف. لو لم يوضح رائد في المقابلات التي أجرتها معه بعض الصحف الهدف من الفلم لانتقدناه لأننا لا نريد الدخول في حرب أديان، لا نرضى بأن يهاجم أحد ديننا وفي نفس الوقت اتباعا لسنة نبينا لا نهاجم دين أحد. لكن رسالة الفيلم والتي وضعها رائد في آخر مقطع من الفلم واضحة و قوية: “من السهل أن تٌخرج بضع عبارات من أي كتاب مقدس من سياقها الصحيح فيظهر ذلك الكتاب و كأنه من أكثر الكتب همجية” “It is easy to take parts of any holy book and make it sound like the most inhuman book ever written”.
أعتقد أنه يجب التشديد على أن الهدف من هذا الفلم هو ليس الهجوم على الدين المسيحي وإنما هو إيضاح “خلو فلم فتنة من أي منطق يؤهله لأن يكون مصدراً موثوقا لبيان حقيقة الإسلام” لأنه و بنفس المنطق نستطيع أن ننتج مثل فلم Schism يهين الدين المسيحي أو أي دين آخر.
السؤال الذي يطرح نفسه و بقوة الآن: مدون غير محترف لكنه يؤمن بدوره كمواطن عالمي أنتج فيلما في أقل من 24 ساعة وكانت له ردة الفعل هذه…. ماذا يا ترى تستطيع أن تفعل القنوات الإعلامية و وزارات الثقافة العربية التي ميزانياتها ملايين الدولارات في سبيل تصحيح الصورة السوداوية عن الإسلام والتي شاركنا جميعنا في رسمها لدى العالم؟؟
- بإمكانكم إرسال إجاباتكم للمدونة عن طريق إرسال رسالة إس إم إس على إحدى الأرقام التالية: 777777 – 888888 – 111111 – 222222 – 333333 - 444444 عن طريق أي من شركات الاتصالات من الخليج للمغرب العربي
رابط من Prometheus


