Entropy.MAX

فبراير 23, 2008

التدوين عند السعوديين

يندرج تحت تصنيف : internet, opinion, حرية, هموم شباب — Entropy @ 12:12 م

time-cover.jpgاستمعت لمقابلة على موقع البي بي سي العربي مع عدد من المدونين العرب نوقش فيها موضوع التدوين و موضوع اعتقال الأخ فؤاد الفرحان الذي نرجو أن لا يطول اعتقاله أكثر. كان المدون السعودي المعروف خالد الناصر صاحب مدونة ماشي صح من ضمن من شاركوا في المقابلة. من ضمن المواضيع التي أثيرت من البعض هي أن مأخذهم على التدوين هو أن كل مدون حر في أن ينشر ما يحلوا له و أن يتحدث عن أي موضوع يروقه و أن فتح المجال بهذا الشكل يجعل من التدوين أمر غير مستحب لانعدام الضوابط على ما يمكن أن يكتب في المدونات، ولأن المدونين لا يقومون بطرح الحلول وأن انتقاداتهم لذلك تندرج تحت النقد الغير بنّاء!

استغربت فعلا من وجهة نظر بعض الأشخاص في اعتبارهم أن انعدام الضوابط على التدوين والمدونين يعتبر مأخذا على التدوين؟!؟ مع العلم بأن هؤلاء الأشخاص ليسوا مسؤولين وإلا لكان الاستغراب في غير محله. للأسف لازال مفهوم التدوين غير واضح لدى الكثير في هذا الجانب من العالم وإلا لما طالبوا بمثل هذه الضوابط الغير منطقية. ليس الهدف من التدوين هو إنشاء “أبواق إعلامية شخصية” فلدينا الكثير من الإعلام الرسمي الموجه بل يكاد يكون هو الإعلام الوحيد الموجود على الساحة. ليس مطلوبا من الكل أن يكون لديه نفس الاتجاهات و نفس الضوابط، فالتدوين شخصي في الأساس خاصة لدينا في المنطقة، فليس هناك – على حد علمي - مدونات صحفية أو مدونات لشركات أو مؤسسات كما في الدول المتقدمة حيث تطور التدوين بشكل متسارع و ملفت جدا فلكل شركة مدونة رسمية، و لكل CEO مدونة أيضا، حتى موظفي القنوات الإعلامية التجارية التي هي نفسها ال Media التقليدية أصبح لهم مدونات أيضا، حتى أصبحت هناك شركات تقدم خدمات إدارة المدونات الرسمية للشركات. حتى مع وجود كل هذه الرسميات في التدوين في الدول الأخرى لكنه لا يزال يحمل الطابع الشخصي، فمراسل السي إن إن Anderson Cooper في مدونته يتحدث عن الأخبار من وجهة نظره الشخصية هو لا من وجهة نظر ال CNN على الرغم من أنها هي من أهلته لأن يحصل على هذه المدونة بحكم عمله فيها. بالطبع لا أتصور أن نصل لهذا المستوى من التطور لدينا لكن أرجو أن تكون النقطة التي أحببت إيضاحها وصلت.

ذهب البعض أيضا – احدى الكاتبات السعوديات التي شاركت في المقابلة - ( اكمل قراءة التدوينة )

فبراير 13, 2008

أجب على أسئلة فؤاد

يندرج تحت تصنيف : Free Fouad, Humor, Saudi Arabia, Saudia, injustice — Entropy @ 2:17 م

هذه التدوينة تندرج تحت موضوع كلنا فؤاد بمناسبة مرور شهرين على اعتقال المدون السعودي فؤاد الفرحان. كان فؤاد قد سرد في تدوينته 99 سؤال هارب أسئلة و طلب من القراء أن يحاولوا الإجابة على بعضها لو توفر لهم بعض الوقت…هنا أحاول الإجابة على بعضها:

99-q.jpg
freefouad-1.jpg

  • الحرية عند العرب كانت تعني “رفض الظلم”, كيف أصبحت عند العرب اليوم تعني “المجون والإنحلال”؟

لأن “الحرية” يجب أن تكون في حدود “الحرية”، عليه فإن المجون لا يخرجك من إطار حدود “الحرية” أما “الحرية” فهي بلا شك قد تخرجك حتى من الملة. فهمت؟ لا استطيع أن أوضح أكثر فلل “حرية” حدود.

  • لماذا أحاول تعريف معنى الحرّية عندي كل مرة أتكلم فيها أمام أناس احترمهم؟ حتى لا يفهموني بشكل خاطيء؟

راجع إجابة السؤال أعلاه

  • من قرر أن الدقيقة 60 ثانية؟ وأن الساعة 60 دقيقة؟

رجل أو امرأة عشرينية اعتقدت أن الستين هي أكبر “وقت” يمكن تخيله. لو كان المخترع خمسيني لأصبحت الدقية 120 ثانية ;-)

  • هل يشكل الإسلام خطر على حرية الفرد, حرية المجتمع, وحقوق الإنسان؟

في أي مجتمع حر، لا، لا يمكن أن يكون الإسلام قيد على الحرية. على العكس من ذلك، في مجتمع يحاول أن يسلبك أي حرية قد تخطر على بالك، فإنهم سيحاولون تقييدك و فرض قيود عليك من كل جانب، و قد أثبت التجارب على مر العصور أن إلباس الاستبداد “بشت” الدين هو أنجح و أقصر الطرق.

  • هل يمكن اصلاح المجتمع بدون أن نفسده أولاً؟

( اكمل قراءة التدوينة )

هذا هو فكر فؤاد

يندرج تحت تصنيف : Free Fouad, Fundamintalism, Saudi Arabia, injustice — Entropy @ 10:57 ص

هذه التدوينة تندرج تحت موضوع “كلنا فؤاد” بمناسبة مرور شهرين على اعتقال المدون السعودي فؤاد الفرحان

سبتمبر 15, 2007

كنت قد قلت:

بكل صراحة ووضوح، أعتقد فعلاً أن القاعدة قد أجرمت في حق وطننا السعودي وبلاد أخرى كثيرة. وأعتقد أن أسامة بن لادن والظواهري يتحملان مسؤولية الدماء التي أريقت بسبب فتاويهم وتنظيرهم. لا يمكن أن أصدق أن أعمال العنف يمكن أن تخرج لنا أوطاناً يعمها السلام والأمان والنمو والإستقرار. لا يمكن أن أصدق أن من يحمل سلاحاً في وطن آمن، يمكن أن يكتفي بالتحاور معي شفهياً في الغد عندما أختلف معه. أعتقد أن الحل الجهادي” الذي تطرحه القاعدة وأتباعها هو وصفة سريعة لتحويل الأوطان إلى جحيم لا يمكن العيش فيه.

اليوم الشيخ سلمان العودة وجه رسالة لا تنقصها الصراحة لأسامة بن لادن يتبرأ فيها من أطروحاته وأعماله.
لا يمكن أن يكون ما فعلته القاعدة هو الجهاد الذي نعرفه في الإسلام. هو عنف واضح وإرهاب جلي. نحر الرقاب بالسكاكين وقتل الناس بالجملة واستهداف الآمنين والتدمير العشوائي ليس من الإسلام في شيء. من يرى أن الواقع السيء لأمتنا يبرر أن تصل ردة فعلنا لهذه الدرجة من العنف الجنوني فعليه حقاً أن يعيد النظر في أسلوب تفكيره. لا ينكر عاقل سوء وضع أحوال الأمة ولكن لا يمكن أن أقتنع أن الحل الجهادي كما تطرحه القاعدة هو السبيل للخلاص

فبراير 9, 2008

مستقبل التدوين السعودي

يندرج تحت تصنيف : Free Fouad, Saudi Arabia, Saudia, injustice, حرية — Entropy @ 10:22 ص

هذه التدوينة تندرج تحت موضوع “كلنا فؤاد” بمناسبة مرور شهرين على اعتقال المدون السعودي فؤاد الفرحان

ksa.jpg

freefouad-1.jpg

حق الفرد في التعبير عن رأيه”، هو حق إنساني يتمتع به بلايين البشر في عالم اليوم بنسب متفاوتة في درجات شفافية التطبيق. تطبيق هذا الحق على أرض الواقع ساهم في إثراء الحياة المدنية للعديد من الدول والمجتمعات. كما نتج عنه بعض السلبيات والشواذ التي لا يبرر بروزها سعي البعض لإلغاء أو تهميش هذا الحق الإنساني المهم. لن يكون محور كلامي هنا السعي لتأصيل هذا الحق الإنساني أو إبراز إيجابياته وذلك لعمق وطول هذا الموضوع الذي قتل بحثاً من قبل في الآف الكتب والدراسات والأبحاث العربية والعالمية. بالنسبة لي، فقد حسمت هذه القضية عندي. فقد تمحورت قراءاتي خلال الستة الشهور الماضية حول هذا الموضوع، وحول ما إذا كانت “الديموقراطية” متوافقة مع الإسلام أم لا؟، وحول مفاهيم “حقوق الإنسان” وتوافقها مع الشريعة. كلامي هنا ليس موجه لمن لا زال لديه إشكال عميق تجاه هذه المسائل. هذا الإشكال الذي هو نتيجة توهم وجود تعارض بين “حرية التعبير” كما نسعى إليها والشريعة الإسلامية. كلامي هنا موجه لمن حسم أمره تجاه هذه القضية، وأصبح يؤمن بحق الفرد في التعبير عن رأيه بدون خوف وإرهاب، وموجه كذلك لمن لازال منفتحاً على الحوار والنقاش البناء الذي نسعى إليه لنستطيع الخروج جميعاً بحلول جذرية تساهم في إصلاح المجتمع السعودي، وتساهم في نموه بشكل سليم ومنطقي.

إقتناعاً منهم بقدسية “حرية التعبير”، لم تتوانى الأمم والشعوب والجماعات والأفراد عن ابتكار وتطوير الأدوات المناسبة، والتي تسمح لهم من خلالها بالتعبير عن آرائهم بحرية. هذه الأدوات تجعل من الأفراد في وقت قياسي قوة ضغط فعالة ومؤثرة. لا تعتبر هذه الأدوات حكراً على شعب دون آخر، أو أمة دون أخرى، ولكن هي ملك لكل الشعوب لأنها نتيجة نضال المقهورين عبر العصور ضد قوى الظلم والطغيان. ولذلك يحق لكل فرد/جماعة/شعب الإختيار من بين هذه الأدوات ما يعتقد أنها مناسبة له ولمن يشاركه النضال في سبيل التعبير عن آرائهم. أرى بأن التدوين هو أحد أهم وأقوى هذه الوسائل التي يمكن أن نستفيد منها كمجتمع سعودي للتعبير عن آرائنا الفردية ( اكمل قراءة التدوينة )

المدونة لدى WordPress.com.