!! انتقام الجبابرة
هذا العنوان أعلاه يشبه إلى حد كبيرأو قد يكون اسماً لأحد الأفلام الهندية التي كانت رائجة في الثمانينيات و التسعينيات في دور السينما المصرية، لكنه اليوم يصلح أن يكون عنوانا لآخر افلام القضاء السعودي. في خبر تناقلته الصحف و وكالات الأنباء عن أن مجلس القضاء الأعلى أوصى بمضاعفة الحكم على الفتاة التي تعرضت لاغتصاب جماعي من قبل سبعة رجال والتى أصبحت قضيتها معروفة في الصحافة المحلية والمجتمع “بفتاة القطيف” لأنها ونقلا عن موقع البي بي سي قد حاولت التأثير على النظام القضائي بإثارة بلبلة إعلامية.
كما أوصى المجلس كذلك بمعاقبة المحامي الذي تكفل بالدفاع عنها و سحب رخصته لمزاولة المحاماة والسبب يشرحه مسؤول قضائي قائلا: “ … أن وزارة العدل قررت إحالته إلى اللجنة التأديبية وسيعقد له جلسة في تاريخ 25 /11/1428 بسبب نقده للمؤسسات القضائية ونشاطه الإعلامي. وأشار إلى أن الوزارة اعتبرت ظهوره الإعلامي المتكرر في قضايا تشغل الرأي العام عادة هو نوع من الترويج الإعلامي“. وجاء في حيثيات الحكم أن المجلس الموقر أوصى بمضاعفة الحكم الذي صدر سابقا على الفتاة والشخص الذي كانت معه في خلوة شرعية –الخلوة كانت في سيارة في شارع عام - لأنهما في نظر الهيئة المتسببان في هذه الجريمة!!
الفتاة التي حاولت أن تستأنف الحكم والذي شكك الكثير في عدالته عوقبت، والمحامي الذي تكفل بالدفاع عنها تسحب رخصته…..إذا لم يكن هذا هو انتقام الجبابرة فماذا يكون؟

