لمصلحة من هذه الزوبعة ؟
لمصلحة من يزج بالناس في السجون لسنوات و سنوات دون توجيه تهم إليهم ؟
لمصلحة من يتم تجاهل طلبات أهاليهم بمعرفة أسباب سجنهم أو محاكمتهم محاكمة عادلة؟
لمصلحة من تتجاهل لجنة حقوق الإنسان السعودية مطالب هؤلاء الأهالي و كأنها معنية بتظلمات أهالي ساحل العاج فقط؟
لمصلحة من تمنع نسوة ضعاف و أطفال قصّر غلٌّقت في وجوههم جميع الأبواب الرسمية من التعبير السلمي عن مطالبهن المشروعة ؟
لمصلحة من تحاصر قوات الأمن بمساعدة قوة من أهل الحسبة هؤلاء النسوة مع أطفالهن وكأنهم يهاجمون مجموعة إرهابية؟
لمصلحة من تعتقل 5 سيدات و من يتدخل للدفاع عنهم و يشهّر بهم في الصحف دون أي اعتبار لحقوق أو كرامة الانسان أو أدنى حقوق المواطنة؟
لمصلحة من تخرج علينا صحف الشقاق و النفاق وسوء الأخلاق بعناوين مضحكة و أخبار مسلوقة بنكهة الكوسة عن مداهمة أوكار وبيوت فيها أسلحة مخفية تحت الطبطاب ؟!!
وبعد كل هذه الضجة والأخبار المغلوطة في وسائل الإعلام يطلق سراحهم جميعا!!
ألم يكن من الأسهل و الأسلم على جميع الأطراف أن تكون هناك شفافية و حدود معروفة للتعامل مع هذه القضايا على أساس مبدأ لا ضرر و لا ضرار؟
حفظ الأمن في البلاد مسؤولية و أمانة في رقاب الجميع، مواطنين قبل رجال الأمن، نحن جميعا ضد الإرهاب و الجماعات الخارجة التي تريد زعزعة أمن البلاد فنحن أول من اكتوى بنار التيار الذي تمت تغذيته و تقويته على حساب جميع التيارات الأخرى في البلاد،

