Entropy.MAX

يوليو 26, 2007

I’m Feeling Lucky

يندرج تحت تصنيف : هموم شباب — Entropy @ 2:00 م

about_logo.gifفي خدمة الشباب

(1)

search-box-2.jpg

 

(2)

result-search.jpg

 

 

يوليو 24, 2007

لمصلحة من؟

يندرج تحت تصنيف : Saudia, opinion, politics — Entropy @ 11:13 م

 

 

 

human_rights1.jpg

 

لمصلحة من هذه الزوبعة ؟

لمصلحة من يزج بالناس في السجون لسنوات و سنوات دون توجيه تهم إليهم ؟

لمصلحة من يتم تجاهل طلبات أهاليهم بمعرفة أسباب سجنهم أو محاكمتهم محاكمة عادلة؟

لمصلحة من تتجاهل لجنة حقوق الإنسان السعودية مطالب هؤلاء الأهالي و كأنها معنية بتظلمات أهالي ساحل العاج فقط؟

لمصلحة من تمنع نسوة ضعاف و أطفال قصّر غلٌّقت في وجوههم جميع الأبواب الرسمية من التعبير السلمي عن مطالبهن المشروعة ؟

لمصلحة من تحاصر قوات الأمن بمساعدة قوة من أهل الحسبة هؤلاء النسوة مع أطفالهن وكأنهم يهاجمون مجموعة إرهابية؟

لمصلحة من تعتقل 5 سيدات و من يتدخل للدفاع عنهم و يشهّر بهم في الصحف دون أي اعتبار لحقوق أو كرامة الانسان أو أدنى حقوق المواطنة؟

لمصلحة من تخرج علينا صحف الشقاق و النفاق وسوء الأخلاق بعناوين مضحكة و أخبار مسلوقة بنكهة الكوسة عن مداهمة أوكار وبيوت فيها أسلحة مخفية تحت الطبطاب ؟!!

وبعد كل هذه الضجة والأخبار المغلوطة في وسائل الإعلام يطلق سراحهم جميعا!!

ألم يكن من الأسهل و الأسلم على جميع الأطراف أن تكون هناك شفافية و حدود معروفة للتعامل مع هذه القضايا على أساس مبدأ لا ضرر و لا ضرار؟

حفظ الأمن في البلاد مسؤولية و أمانة في رقاب الجميع، مواطنين قبل رجال الأمن، نحن جميعا ضد الإرهاب و الجماعات الخارجة التي تريد زعزعة أمن البلاد فنحن أول من اكتوى بنار التيار الذي تمت تغذيته و تقويته على حساب جميع التيارات الأخرى في البلاد،

( اكمل قراءة التدوينة )

يوليو 1, 2007

?Can A Saudi University Think Freely

يندرج تحت تصنيف : Saudi Arabia, Saudia, education, opinion, tech — Entropy @ 10:06 م

“قد لا تبدوا المملكة العربية السعودية المكان الملائم لتوجد على أرضها جامعة غنية بالثقافات المتعددة ومركز أبحاث حيوي، فالمملكة كما هو معرpromo-campus-plan.jpgوف تقبع في مؤخرة – إن لم تكن في قاع- القائمة العالمية في الترتيب في مجال أبحاث العلوم و التكنولوجيا، بالإضافة إلى أنها مصنفة من ضمن أسوأ البلدان عالمياً من حيث الحرية الأكاديمية عدا عن تصنيفها ضمن اسوأ الدول في العالم في مجال حقوق المرأة وحقوق الانسان، إلا أنه على الرغم من كل ذلك فالمملكة بصدد إنشاء مدينة جامعية و مدينة أبحاث من الطراز الأول تكلفتها مئات البلايين من الدولارات لم تنجح فقط في استقطاب خدمات و استشارات صفوة الأكاديميين العالميين فحسب، بل نجحت أيضا في جعلهم يبشرون بنجاح باهر ينتظر هذه التجربة الفريدة من نوعها و يؤكدون على كونها الحدث الذي على إثره ستدخل المنطقة بأسرها عصر الحرية الأكاديمية

هذه مقدمة مقالة بعنوان:” هل تستطيع جامعة سعودية أن تفكر بحريّة؟؟” للصحفي المتخصص في أخبار العلوم Declan Butler نشرت في عدد مجلة Nature العالمية الانتشار والمتخصصة في العلوم والطب الصادر في 14 يونيو 2007.

الكاتب يستعرض وجهتي نظر مختلفتان عن جامعة الملك عبدالله للعلوم والتكنولوجيا و عن إمكانية تحقيق أهدافها على أرض الواقع. فريق متفائل جدا ويرى أنها ستغير المجتمع السعودي بأكمله، و الآخر لا يعلق آمالا عريضة على الجامعة و يرى أنها لن تتعدى كونها أحد المشاريع السعودية “الجبارة” الأخرى- أي مشروع حبر على ورق!-. ماهي وجهة نظر الفريقين؟ سأستعرضها هنا على عجالة.

( اكمل قراءة التدوينة )

المدونة لدى WordPress.com.