Entropy.MAX

مايو 28, 2007

AUDI x Lexus War

يندرج تحت تصنيف : cool ads — Entropy @ 11:10 ص

Lexus
تطلق حملة دعاية عن سيارتها الجديدة التي تستطيع أن تصف نفسها أتوماتيكياِ‘

 

 

AUDI
تطلق حملة دعاية معاكسة لها

Lexus LS 460 - Self Parking Commercial

 

 

 

Audi A4 Parking Commercial

مايو 18, 2007

عبدالقـادر واصـــل

يندرج تحت تصنيف : Humor, Personal — Entropy @ 10:20 م


 

274144.jpg         بينما كنت أرتب أوراق مكتبي خرجت لي قصاصة من بين الأوراق كنت احتفظت بها من سنين ويبدو أنها كانت عزيزة لدي بشكل خاص لدرجة أنني جلبتها معي في بلد الغربة مع القليل من الأوراق الرسمية والمهمة التي أحتاجها هنا. القصاصة عبارة عن مقالة للدكتور فهد سعود اليحيا تحت عنوان “مسابقة منعطفات الكبرى” يتحدث فيها الدكتور بشكل ساخر عن شخصية خيالية اسمها “عبدالقادر واصل” و عبدالقادر هذا له قصة معي.

قبل تركي للعمل ورجوعي للدراسة في المجال الذي أعشقه، كنت أعمل في إحدى جامعاتنا العريقة في وظيفة من مهامها الاحتكاك اليومي بقمة الهرم الوظيفي ممن يشرفون على قسم الطالبات. كان لي زميلة –تحولت لصديقة فيما بعد - تعمل معي اعتبر صحبتها وأحاديثنا اليومية في أمور كثيرة من أهم ما استفدته خلال سنين عملي تلك. كانت لنا رؤية مشتركة في أمور كثيرة لم تكن تعجبنا و لم يكن باستطاعتي أو باستطاعتها تغييرها على الرغم من أنها كانت سيدة قديرة و لها خبرة كبيرة في العمل الإداري والأكاديمي بالإضافة إلى أنها قارئة مطلعة و لديها حماس كبير للتغيير و أفكارها لا تنضب إلا أنها للأسف كان ينقصها مؤهل واحد مهم وهو: حرف “دال” يسبق اسمها!! هذا بالطبع لم يمنع من يحملون هذا المؤهل من الاستفادة من خبراتها وبنات أفكارها و طبعا ينسب الفضل كله بعد ذلك لحضراتهن.

المهم في يوم من الأيام وقعت في أيدينا مقالة “عبدالقادر واصل” وأعجبنا بها لدرجة أن صنعنا منها نسخا ووضعتها كل منا في مكتبها “للذكرى و العبرة” فيوميا كنا نرى أمامنا الكثير من الواصلين و الواصلات….. و إليكم المقالة باختصار ( اكمل قراءة التدوينة )

مايو 8, 2007

*البريد، الجنسية السعودية … و تحلطمات أخرى

يندرج تحت تصنيف : Saudi Arabia, Saudia, opinion — Entropy @ 12:51 م

* في البداية حقوق الحلطمة محفوظة للعزيز ماشي صحsmileyperfume.jpg

تحذير التدوينة التالية مكتوبة تحت تأثير مضادات الهستامين

لظروف اعتقدت أنها لن تطول انقطعت عن المدونة لفترة اعتقدت أني أعلم متى تنتهي، إلا أن ظروفا أخرى باغتتني بقوة أبعدتني عن المدونة و تقريبا عن كل النشاطات الحياتية الأخرى … إنها الحساسية اللعينة!!! منذ أكثر من شهر تقريبا و أنا أعاني من أعراض الحساسية الناتجة من فصل الربيع ….إلا أن الأسبوعين الماضيين كانا “مدمرين”. في معظم ساعات النهاررأسي يكاد ينفجرمن الصداع، أشعر بحكّة شديدة في أذناي، حلقي ، عيناي تدمعان بغزارة و لا تتحملان أي ضوء – لا شمس و لا شاشة كمبيوتري التي أضعفت شدة توهجهجا حتى بالكاد أكاد أرى محتواها - … بالإضافة إلى أعراض مثل أعراض الرشح جعلتني لا أفارق علبة المناديل و نوبات من العطاس و الإرهاق العضلي و و … لايخفى عليكم كيف أفقدتني هذه الأعراض أي رغبة في الكتابة…. و كلما طالت المدة … استصعبت الكتابة أكثر….لكن لا بأس سأحاول أن أمرّن أصابعي قليلا … و بسم الله وكان الله في عونكم....

البريد العتيد:

بعد صراع مع الحساسية و بعد أن أصبحت أقضي أياما بلا أي فائدة سوى الأكل و المرعة و قلة الصنعة قررت الاستسلام و الذهاب للطبيب. صباح يوم الخميس 4 مايو اتصلت لأخذ موعد مع طبيب الحساسية أخذت السيدة معلوماتي و أعطتني الموعد. صباح يوم الجمعة 5 مايو – في اليوم التالي- وجدت في صندوق بريدي مظروف من مكتب الطبيب يؤكد موعدي و فيه نموذجان علي أن أقوم بملئهما قبل أن أذهب للموعد. …. طيب ما الغريب في ذلك؟؟ أمران: الأمر الأول أنني على الرغم من وجودي هنا لفترة تعتبر طويلة إلا أنني لم أستطع أن أتعود على سرعة و كفاءة النظام البريدي عندهم و أصاب بالدهشة كلما حصل معي موقف مثل هذا…. وهذا بدوره يدل على أمران: إما أنني بطيئة الفهم، أو أنني أتيت من بيئة سلحفائية، كلمة البريد فيها مرتبطة بصورة صندوق يؤدي قاعه إلى سلة نفايات. الأمر الثاني……. نسيت …….. حقيقة نسيت …. لا بأس فأنا الآن تحت تأثير جرعة قوية من مضادات الهستامين … اعتبروا أنفسكم محظوظين إن بقيت مستيقظة لإكمل هذه التدوينة.

الجنسية السعودية:

لا أدري إن كان الخبر التالي قد قرأته في إحدى صحفنا السعودية أو أنني رأيته فيما يرى النائم بين غفوة و ضحاها …. إلا أن الخبر يقول: أنه تم تفعيل قرار تجنيس الكفاءات العلمية و المهنية العالية – أي التكرم عليهم بالجنسية السعودية – لا أدري بالظبط ما هي الشروط التي على أساسها يتم منح الجنسية فقد تعودنا على كون الأخبار عن القرارات الجديدة رنّانة في ظاهرها إلا أنه و كما يقول الإفرنجة:

The Devil is in the Details أي أن الشيطان يكمن في التفاصيل – فسر الماء بالماء ما علينا المهم - القرار ممتاز لكن ألا تعتقدون أننا تأخرنا قليلا …. لا تأخرنا كثيرا جدا في وضع هذا القانون؟ أيام الطفرة الأولى كان للجنسية السعودية بريقها … الآن و بعد الطفرة الأولى و في خضم “مشروع” طفرة أخرى … ما هي الميزات التي تجعل تلك الكفاءات ترغب في نيل الجنسية السعودية في هذا الزمان الذي أصبح فيه الجواز السعودي يوازي دمغة “إرهابي” بعد أن كان جوازنا مثل الجنيه الذهب تمشي به مرفوع الرأس في أي مكان في العالم و تعامل أحسن معاملة بمجرد التأشير به؟؟ هل هي ميزات الرعاية الصحية المجانية، أم ميزة إلحاق الأبناء بالنظام التعليمي الذي يتصدر أعلى درجات التصنيف العالمي بالمجان، أم ميزات الضمان الاجتماعي للعاطلين أو الميزات التقاعدية … أم ميزة التمتع بحق الترشيح للانتخاب للوصول إلى سدة المشرمان –شورى + برلمان = مشرمان -؟؟!

في رأيي المتواضع أن الكفاءات العلمية القادرة ماديا معظمها قد أمّنت لنفسها جنسية أخرى غير عربية و من بقي منهم في السعودية فهو في معظم الأحيان يعمل بهذه الجنسيات مع ما تؤهله له هذه الجنسيات من رواتب مرتفعة مقارنة بالجنسية السعودية و لا تمثل الجنسية السعودية له أي ميزة سوى حرية التنقل بدون نظام الكفيل البغيض. بالتالي الشريحة التي قد تستفيد من هذا القانون لن تكون سوى الفئة من العرب و المسلمين التي تريد البقاء في اليلاد لأسباب دينية، ذاك هو السبب الذي جعل لهذه البلاد ميزة على مدى الدهر من أيّام هاجر و إبراهيم عليهما السلام و هو السبب الذي جعل الكثير منهم يبقون فيها قبل أيام الطفرة و عبر الطفرة و من استطاع منهم بعد الطفرة على الرغم من التضييق عليهم بكل السبل حتى أصبح منهم من لا يجد أين يدفن ميته لشدة التضييق عليهم في الحياة و حتى بعد الممات. و أغلب ظني أن هذه الفئة المغلوبة على أمرها ليست من أصحاب الكفاءات ولا الخبرات العلمية و هي قد تحملت ما تحملت من هوان لا لشيء إلا لاحتساب أجر الهجرة و مجاورة الحرمين….فهل نرجو أن يشمل هذا النظام هذه الفئة؟

أيضا… ماذا عن الكفاءات الاقتصادية هل تدخل ضمن الكفاءات المحتسبة؟؟ أعرف الكثير من العائلات العربية المقتدرة ماديا جدا و قد عرضت شراء هذه الجنسية بملايين الريالات دون جدوى .. هل يمكنها القانون الجديد من الحصول على الجنسية الآن؟

تخيّلوا معي لو كان القرار الحكيم هذا قد تم اتخاذه قبل 30 سنة من الآن ماذا كان سيحصل للتركيبة الديمغرافية للمملكة؟ هل كنا بقينا على هذا القدر من الانغلاق؟

الخلاصة:

مشكلتنا الأزلية: القرار الصحيح في الوقت الخطأ أو كما يقول المثل بعد خراب مالطة… لم أستطع التأكد من المصدر لكن بلغني أن الشخص المذكور في مثل خراب مالطة كان يحمل الجنسية السعودية

على الهامش:

سمعت مؤخرّأ أن عدد من دول الخليج قامت بفتح أبوابها على مصراعيها للإخوة العراقيين اللذين فروا من نار الحرب – خاصة قطر- من باب استقطاب الكفاءات العلمية لا غرابة فالشعب العراقي يضم بين جنباته الكثير الكثير من خيرة العقول العربية، بينما لا يسمح بإقامة أي عراقي في المملكة إلا بتصريح من فوق …. فوق مرة!!!! يبدوا والله أعلم أن قطر تمارس سياسة التجنيس الانتقائي على طريقة الهندسة الجينية ….؟!

Yeah….. we can’t waste a chance to make fun of Qatar can we?

??

المدونة لدى WordPress.com.